مسؤول كويتي: لا يمكننا التنازل عن ديون السودان وندرس جدولتها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/yrN17o

المصيبيح: لا يمكننا التنازل عن الديون المتعاقد عليها

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 20-09-2021 الساعة 18:20

ماذا قال مسؤول الصندوق الكويتي للتمويل بشأن ديون السودان؟

إن الصندوق لا يملك حق التنازل عن الديون المتعاقد عليها لكنه يدرس جدولتها وفق مبادرة الدول المثقلة بالديون.

ما هي مديونية السودان لدول الخليج؟

30 مليار دولار للسعودية والكويت والإمارات وتأمل الخرطوم في إعفائها من 60% منها وجدولة المتبقي على 16 عاماً.

قال نائب مدير إدارة العمليات لشؤون الدول العربية للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية عبد الله المصيبيح، اليوم الاثنين، إن الصندوق يبحث إعادة جدولة مديونية السودان وفقاً لمبادرة الدول المثقلة بالديون (هيبك).

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن المصيبيح، الذي يزور السودان حالياً، أن الصندوق يسعى لتخفيف عبء مديونية السودان في إطار (هيبك) من خلال إعادة جدولة المديونية وذلك بعد تأهله لنقطة القرار وفقاً للمبادرة.

وأشار المصيبيح إلى أن زيارة السودان تأتي بعد تأهل الخرطوم لنقطة القرار من قبل صندوق النقد والبنك الدوليين وبعد نجاح مفاوضات تخفيف الدين مع الدول الأعضاء في نادي باريس في يوليو الماضي.

ولفت المصيبيح إلى أن الصندوق الكويتي لا يقوم بإلغاء أو شطب قروضه المتعاقد عليها أو فوائدها المستحقة، مشيراً إلى أن زيارته تأتي لمتابعة القروض الموقعة سابقاً وبحث مشاريع مستقبلية.

ويسعى السودان لتخفيف ديونه الخارجية التي تتجاوز ‭‭50‬‬ مليار دولار، في محاولة للخروج من أزمة اقتصادية خلفتها سنوات من العزلة الدولية قضاها تحت حكم الرئيس المعزول عمر البشير.

ونجحت الخرطوم، بمساعدة نادي باريس، في شطب نحو 14.1 ملياراً من الديون المستحقة عليها، خلال اجتماع جرى في يوليو الماضي بالعاصمة الفرنسية.

وبعد الاجتماع أعرب السودان عن أمله في أن تعفيه السعودية والإمارات والكويت من 60%، من ديونهم البالغة 30 مليار دولار، وجدولة المتبقي على 16 عاماً، ومنحه فترة سماح ست سنوات.

وتحتل الكويت صدارة الدول التي استدان السودان منها، بقيمة ‭‭9.8‬‬ مليارات دولار، ثم تليها السعودية على مستوى الخليج بـ3.4 مليارات دولار.

وفي مايو الماضي، قالت الكويت، أكبر دائن للسودان، إنها ستدعم مناقشات "تسوية" الدين، فيما قالت السعودية إنها ستضغط أيضاً من أجل اتفاق واسع بشأن الديون.

مكة المكرمة