مسؤول بحريني يثير جدلاً: ما يجمعنا مع إسرائيل أكثر مما يفرقنا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/DMxEB8

طالب مبارك بوضع رقابة على وسائل التواصل الاجتماعي

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 25-09-2020 الساعة 10:47

أشعل وكيل وزارة التربية والتعليم في البحرين محمد مبارك جمعة، جدلاً على وسائل التواصل الاجتماعي بعد تصريحاته بأن ما يجمع بلاده مع "إسرائيل" أكثر مما يفرقهما.

وخلال لقاء ضم شخصيات إسرائيلية وبحرينية، في بث مباشر عبر الإنترنت، يوم الاثنين الماضي، قال مبارك: "أعتقد أن ما يجمعنا بإسرائيل وإخوتنا اليهود أكثر مما يفرقنا نحن الشعوب العربية واليهودية في إسرائيل.. أليس من دليل أنه خلال الترجمة أستطيع فهم 30-40% من الترجمة؟ وهو دليل أن اللغة تجمعنا".

وطالب مبارك بوضع رقابة على التواصل الاجتماعي من أجل مد الجسور مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.

ويوم الاثنين، شارك عدد من الإعلاميين والكتاب والصحفيين العرب، في ندوة إلكترونية لمناقشة دور الصحفيين في تحسين العلاقات بين الدول العربية و"إسرائيل".

وحضر الندوة التي كان عنوانها "دور الإعلام في تعزيز السلام بالمنطقة"، ونظمها ما يسمى "المجلس العربي للتعاون الإقليمي"، صحفيون من البحرين والإمارات والسعودية والسودان ومصر والجزائر، إلى جانب شخصيات ووزراء إسرائيليين.

وافتتح الندوة المتحدث باسم حكومة الاحتلال أوفير جندلمان، وألقى كلمة نيابة عن الرئيس الإسرائيلي، ووصفت الصحافة العبرية الندوة بالتاريخية.

وضجت وسائل التواصل الاجتماعي بتصريحات المسؤول البحريني بخصوص "إسرائيل" معتبرين أنه لا يمثل الشعب البحريني.

وقال الكاتب الصحفي ياسر الزعاترة: "هذا (وكيل وزارة التربية والتعليم في البحرين)، يقول إن ما يجمعنا بإسرائيل أكثر مما يفرقنا"، معلقاً: "هذا المستوى من الابتذال لا يمكن أن يصدر عن عقل ولا منطق، فضلاً عن الحد الأدنى من الالتزام الأخلاقي تجاه الأمة وقضيتها المركزية، كأن هؤلاء يمعنون في فضح أنفسهم!!".

وقال أحد النشطاء: "ما الذي يريده هذا وأمثاله؟ الغالبية العظمى من الشعب ترفض التطبيع رفضاً قاطعاً، وهو يطالب بالمزيد من القمع وترسيخ مفهوم (الأخ الأكبر) وتعميمه حتى على مواقع التواصل الاجتماعي لتكميم جميع الأفواه، ليتسنى لحضرته (التعاون) مع كيان الاحتلال الغاصب، رغماً عن الإرادة الشعبية".

فيما علق آخر قائلاً: "هذا هو النموذج المثالي الذي يرتمي بأحضان العصابات الصهيونية، يريد قمع المزاج العام، بدل القول بأن الشعب كله يرفض التطبيع، بالتالي لا يجوز العمل عكس إرادة الشعب،مبروك عليكم يا محتلين، خذوا كل هؤلاء إلى حلفكم فهم ليسوا من الشعوب وباعترافهم".

في الوقت الذي تهكم أحد المغردين قائلاً: "أعطهم شهرين ويجمعون تبرعات لإسرائيل إذا مو أقل".

ووقَّعت البحرين إلى جانب الإمارات، في 15 سبتمبر الحالي، اتفاقيتي تطبيع مع "إسرائيل" في البيت الأبيض، برعاية الرئيس الأمريكي، متجاهلتين حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية.

مكة المكرمة