مسؤول أممي: الأسد يستخدم إجلاء أطفال الغوطة وسيلة للمساومة

لا توجد إمكانات طبية لعلاج الأطفال المصابين في الغوطة

لا توجد إمكانات طبية لعلاج الأطفال المصابين في الغوطة

Linkedin
whatsapp
الخميس، 28-12-2017 الساعة 14:08


قالت الأمم المتحدة، الخميس، إن نظام الأسد يستخدم مسألة إجلاء أطفال الغوطة الشرقية المصابين والمرضى وسيلةً للمساومة خلال التفاوض مع المعارَضة السورية.

جاء ذلك على لسان يان إيغلاند، مستشار المبعوث الدولي للأمم المتحدة إلى سوريا، في تصريح لشبكة "بي بي سي" البريطانية، ذكر فيه أن نظام بشار الأسد "يعرض مطالبه على المعارضة المسلحة، مقابل السماح بإجلاء الأطفال المرضى والمصابين من الغوطة".

وأفاد بأن المعارَضة "وافقت في وقت سابق، على إخلاء سبيل رهائن النظام، مقابل إجلاء الأطفال المرضى من الغوطة"، معرباً في هذا السياق عن أمله في "أن تتكلل هذه الاتفاقية بنتائج مُرضية".

وتابع المسؤول الأممي قائلاً: "ليس جيداً استخدام الأطفال كورقة مساومة في الحروب، فالأطفال يحق لهم الخروج من الغوطة للعلاج، وعلينا أن نعمل من أجل ذلك".

وأضاف: "في الغوطة لا توجد إمكانات طبية تكفي لعلاجهم، وخلال الحرب الدائرة في سوريا، قُتل الكثير من الأطباء، ودمّرت المستشفيات".

اقرأ أيضاً:

التحالف: لن نستهدف "داعش" بمناطق سيطرة النظام السوري

تجدر الإشارة إلى أنه تم إجلاء 4 أطفالٍ الثلاثاء، و12 الأربعاء، ومن المنتظر أن يتم إجلاء 13 آخرين اليوم (الخميس).

ويعيش نحو 400 ألف مدني بالغوطة الشرقية، في ظروف إنسانية مأساوية، جراء حصار قوات النظام السوري للمنطقة والقصف المتواصل عليها.

ومنذ قرابة 8 أشهر، شدّد النظام السوري، بالتعاون مع مليشيات إرهابية أجنبية، الحصار على الغوطة الشرقية، وهو ما أسفر عن قطع وصول جميع الأدوية والمواد الغذائية إلى المنطقة.

وحتى أبريل الماضي، كان سكان الغوطة يُدخلون المواد الغذائية إلى المنطقة من خلال أنفاق سرية وتجار وسطاء، غير أن النظام أحكم في وقت لاحق، حصاره على المدينة.

مكة المكرمة