مرصد حقوقي: اليونان لا تلتزم بالقانون الدولي وتقمع اللاجئين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/AaKB5R

المرصد وثق استخدم الغاز المسيل للدموع تجاه اللاجئين

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 02-03-2020 الساعة 16:45

ندد مرصد حقوقي بشدة باستخدام السلطات اليونانية العنف المفرط تجاه طالبي لجوء ومهاجرين حاولوا العبور إلى أراضيها من الحدود التركية خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وقال المرصد "الأورومتوسطي لحقوق الإنسان"، في بيان وصل إلى "الخليج أونلاين" نسخة منه، اليوم الاثنين، إن "فريقنا الميداني العامل في المنطقة تلقى إفادات بإطلاق قوات الأمن اليونانية قنابل الغاز المسيل للدموع بشكل مكثف لقمع آلاف الأشخاص القادمين من الجانب التركي".

وأضاف المرصد أنه تلقى "إفادات باستخدام ضيّق للرصاص الحيّ لترهيب اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين".

ولفت إلى أن "هناك معلومات تفيد باعتزام الجيش اليوناني لتنفيذ تدريبات بالذخيرة الحية اليوم الاثنين على حدوده مع تركيا ناحية معبري كاستنيا وكيبي، وستستمر لمدة 24 ساعة يُمنع فيها حركة الأفراد والعربات".

وشدد المرصد الحقوقي على مسؤولية السلطات اليونانية في ضمان حماية أرواح طالبي اللجوء وعدم استخدام العنف ضدهم.

وذكّر المرصد الحكومة اليونانية بـ "الوفاء بقاعدة عدم الإعادة القسرية بموجب القانون الدولي العرفي، والتي تحظر إعادة أي شخص بأي شكل من الأشكال إلى مكان يواجه فيه خطراً حقيقياً بالاضطهاد أو التعذيب أو غيره من ضروب سوء المعاملة أو تهديد الحياة".

وأكّد ضرورة تغيير الاتحاد الأوروبي سياساته في التعامل مع طالبي اللجوء، وخصوصاً السوريين منهم.

وأشار المرصد إلى أنه على الرغم من ارتفاع أعداد اللاجئين الوافدين فلا يمكن للدول الأوروبية التهرب من التزاماتها القانونية بمساعدة طالبي لجوء معرضين للخطر.

ودعا مجدداً لضرورة التنسيق الفوري بين دول الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي لتوفير الحماية لطالبي اللجوء والمهاجرين، وضمان عدم تعرضهم لعمليات تمييز أو عنف أو استغلال.

وذكرت وكالة "الأناضول" التركية أن المهاجرين واللاجئين يواصلون توجههم نحو اليونان عبر الأراضي التركية؛ بحراً وجواً.

وسبق للسلطات اليونانية أن أقامت حواجز أمام معبر "كاستانيس" الحدودي في منطقة "إفروس" اليونانية، ولجأت إلى استخدام القوة ضد المهاجرين ممن حاولوا اجتياز الأسلاك الشائكة على حدودها.

كما استخدمت القنابل الصوتية والمسيلة للدموع، ورش المياه على المهاجرين، إضافة إلى استخدامهم الرصاص المطاطي في بعض الأحيان، بحسب الوكالة.

وقامت فرق إدارة الكوارث والطوارئ التركية (أفاد)، بإنقاذ مجموعة مكونة من 30 مهاجراً، كانوا محاصرين في جزيرة وسط نهر مريج.

وبدأ تدفق المهاجرين إلى الحدود الغربية لتركيا ابتداء من مساء الخميس الماضي، عقب تداول أخبار بأن أنقرة لن تعيق حركة المهاجرين باتجاه أوروبا.

والسبت الماضي، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده ستبقي أبوابها مفتوحة أمام اللاجئين الراغبين بالتوجه إلى أوروبا، مؤكداً أن تركيا لا طاقة لها باستيعاب موجة هجرة جديدة.

مكة المكرمة