مذكرة اعتقال بحق عراقيين شاركوا بمؤتمر التطبيع في أربيل

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/yreek7

شخصيات عشائرية من السُّنة والشيعة نظمت المؤتمر

Linkedin
whatsapp
الأحد، 26-09-2021 الساعة 13:09
- ما المؤتمر الذي دعا إلى التطبيع مع الاحتلال؟

مؤتمر "السلام والاسترداد" في أربيل بكردستان العراق.

- ما موقف العراق من التطبيع؟

العراق لا يقيم علاقات مع الاحتلال ويرفض ذلك قطعياً.

قرر القضاء العراقي إصدار مذكرات اعتقال بحق مشاركين في مؤتمر "السلام" الذي عقد في أربيل عاصمة إقليم كردستان، ودعا إلى التطبيع مع "إسرائيل".

وقال بيان أصدره مجلس القضاء الأعلى بالعراق، اليوم الأحد: إن "محكمة تحقيق الكرخ الأولى (مقرها بغداد) بناءً على معلومات مقدمة من مستشارية الأمن القومي (حكومية)، أصدرت مذكرة قبض بحق المدعو وسام الحردان (قائد الصحوات في العراق)، على أثر الدور الذي قام به في الدعوة إلى التطبيع مع إسرائيل".

وأضاف البيان: "كما تم إصدار مذكرة قبض بحق المدعو مثال الألوسي (برلماني سابق)، والموظفة في وزارة الثقافة سحر كريم الطائي (عريفة المؤتمر) عن الجريمة نفسها" .

وتابع: "سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق بقية المشاركين في حال معرفة أسمائهم الكاملة".

وعُقد في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، الجمعة الماضي، مؤتمر "السلام" الذي نظمته شخصيات عشائرية من السُّنة والشيعة، ودعا إلى تطبيع العلاقات مع "إسرائيل" بشكل علني، في أول حدث من نوعه بالعراق.

وأثارت دعوة التطبيع مع "إسرائيل" ردود فعل رسمية وسياسية رافضة، على مستوى الحكومة والبرلمان ورئاسة الجمهورية العراقية ورئاسة إقليم كردستان.

وأمس السبت، أعلنت الرئاسة والحكومة العراقيتان رفضهما القاطع لدعوات التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وقال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي: إن هذه الاجتماعات "لا تمثل العراقيين وإنما تمثل من شاركوا فيها".

وتنص المادة 201 من قانون العقوبات العراقي، على أن "يعاقَب بالإعدام كل من حبَّذ أو روَّج مبادئ الصهيونية بما في ذلك الماسونية، أو انتسب إلى أي من مؤسساتها أو ساعدها مادياً أو أدبياً أو عمِل بأي كيفية كانت لتحقيق أغراضها".

ولا يقيم العراق أي علاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، كما ترفض غالبية القوى السياسية التطبيع مع "إسرائيل".

مكة المكرمة