مدون إسرائيلي يحكي عن انطباعاته بعد زيارته السعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/rNX2j2

أول إسرائيلي يزور السعودية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 18-02-2020 الساعة 17:38

تحدث مدون من دولة الاحتلال الإسرائيلي عن بعض مشاهداته وانطباعاته خلال زيارته للسعودية مؤخراً، ناقلاً ملاحظاته عن الفترة التي قضاها في بلاد الحرمين الشريفين.

وأوضح أليكس ليفشين، الإسرائيلي من أصل روسي، أنه زار السعودية أخيراً، وعامله أفراد من الشرطة في المملكة بحفاوة شديدة عندما أظهر جواز السفر الإسرائيلي، وفق صحيفة يديعوت أحرونوت "العبرية".

وبحسب الصحيفة فإن ليفشين زار السعودية مستغلاً سماح "إسرائيل"، في يناير الماضي، لمواطنيها بالسفر إلى المملكة للمشاركة في اجتماعات تجارية أو البحث عن استثمارات.

وقالت الصحيفة إنه ربما يكون أول إسرائيلي يزور السعودية بشكل رسمي منذ القرار الإسرائيلي الأخير، في الوقت الذي بيّن فيه ليفشين أن "السعوديين ودودون، رجالاً ونساء على حد سواء".

ولفت إلى أنه وبسبب أن المملكة كانت مغلقة أمام الأجانب على مدى سنوات طوال فإنهم (السعوديين) ليسوا معتادين كثيراً على السياح، وعليه فهو يخشى -نتيجة لذلك- أن يواجه السائح الإسرائيلي العادي مشاكل.

وأشارت الصحيفة إلى أن ليفشين قال إنه دخل السعودية بجواز سفره الروسي، لكن رجال الشرطة السعوديين اكتشفوا على المعبر الحدودي (لم يذكر مكانه تحديداً) أنه ليس هناك ختم مغادرة على الجواز من قبرص، التي وصل منها إلى السعودية.

وتابع المدون للصحيفة أنه اضطر وقتها لإخراج جواز سفره الإسرائيلي، وهو ما قابله أفراد الشرطة السعودية بالابتسام، قبل أن يقول له أحدهم: "هذه المرة ستزور السعودية كإسرائيلي إن شاء الله".

وزعم ليفشين أن السعوديين الذين التقوه وعرفوا أنه إسرائيلي أبدوا اهتمامهم وسعادتهم بالعلاقات بين البلدين، بل زعم أن البعض قال له إن "حلمهم هو زيارة إسرائيل كسياح".

وأشارت الصحيفة إلى أن ليفشين تجول في السعودية من الحدود اليمنية جنوباً حتى حدود الأردن شمالاً، ومكث في مناطق جبلية ذات طقس بارد.

وذهب المدون اليهودي في انطباعاته إلى درجة اعتبار أن السعودية تشبه الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من الشرق الأوسط.

وأضاف أن هناك الكثير من الأوروبيين والأمريكيين الذين جاؤوا للعمل في السعودية، والرواتب التي يحصلون عليها هنا خرافية، وتبدأ من عشرة آلاف دولار شهرياً.

وفي مقابل ذلك سبق لمدون سعودي يدعى محمد سعود أن زار دولة الاحتلال في يوليو الماضي، ضمن وفد إعلامي من دول عربية لا يرتبط بعضها مع "إسرائيل" بعلاقات رسمية معلنة، وهو ما أثار غضباً شعبياً عربياً على وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي يناير الماضي، وقع وزير الداخلية الإسرائيلي آريه درعي، قراراً يسمح بزيارة الإسرائيليين للسعودية رسمياً، للمشاركة في اجتماعات تجارية، أو البحث عن استثمارات، على أن لا تتجاوز الزيارة تسعة أيام، إضافة إلى أغراض الحج والعمرة بالنسبة للمسلمين في "إسرائيل".

في المقابل نفى وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان آل سعود، وجود أي علاقات مع دولة الاحتلال قائلاً:"سياستنا ثابتة، لا علاقات لدينا مع دولة إسرائيل، ولا يمكن لحاملي الجواز الإسرائيلي زيارة المملكة في الوقت الراهن".

وأردف أنه عندما يتم التوصل إلى اتفاقية سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ستكون قضية انخراط إسرائيل في محيطها الإقليمي على الطاولة على ما أعتقد.

ورسمياً لا توجد علاقات دبلوماسية بين السعودية و"إسرائيل"، لكن السنوات الأخيرة شهدت تقارباً كبيراً بينهما، وزادت العلاقات بشكل أكبر خلال الأسابيع التي خلت.

وباستثناء مصر والأردن، لا تقيم الدول العربية علاقات دبلوماسية علنية مع "إسرائيل"، وسط حديث متزايد عن تطبيع في مختلف المجالات بين دول خليجية والدولة العبرية.

مكة المكرمة