محمد علي يهدد السيسي: سنعلقك يوماً على المشنقة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6Enk3o

محمد علي أكد نجاح مظاهرات الجمعة (27 سبتمبر)

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 28-09-2019 الساعة 09:51

وجّه الممثل ورجل الأعمال المصري محمد علي، في أول تعليق بعد مظاهرات الجمعة (27 سبتمبر 2019)، رسالة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، ووزارة الداخلية، والجيش، وإلى عموم المصريين، مؤكداً فيها نجاح المظاهرات وأنها ستستمر حتى إسقاط نظام الحكم في مصر.

وقال علي، الذي عمل لسنوات طويلة مقاولاً مع الجيش المصري، في فيديو جديد بثه مساء الجمعة، موجهاً حديثه إلى السيسي: إنه "يكفيني فخراً أنني كنت سبباً في خوفك وقلقك، والارتباك الذي بدا عليك عند عودتك من نيويورك، وحتى خلال مشاركتك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة".

وأضاف أنه باستخدام هاتف محمول وقلم فقط استطاع أن يحدث إرباكاً داخل نظام السيسي، مستشهداً بالمشهد الذي ظهر فيه السيسي لدى وصوله إلى مطار القاهرة عائداً من نيويورك، مؤكداً أن "المعركة لم تنتهِ، وأن ما حدث الجمعة هو مجرد جولة في المعركة".

وحذر مقاول الجيش السيسي قائلاً: "سأجهدك وأجهد الداخلية والجيش الذي وجهت له أكثر من رسالة ولم يستجب".

وتابع: "أعرف تماماً أن هناك يوماً سيأتي سنعلقك على حبل المشنقة، بدم الناس اللي راحت والمعتقلين والشغل القذر للداخلية".

من جانب آخر وجه علي رسالة لوزارة الداخلية وقوات الأمن، وحذرهم من أن الشعب لن يرحمهم حين تشهد البلاد ثورة عارمة، وفق تعبيره.   

وشدد على المصريين في رسالته قائلاً: "اثبتوا المعركة لم تنتهِ".

من جهته قال الفنان المصري عمرو واكد، الذي كان من بين المؤيدين للخروج في المظاهرات: "ما حدث اليوم (الجمعة) هو بلا شك انتصار كبير للثورة".

ووصف التحشيد العسكري لقمع المظاهرات الذي شهدته مدن مصر، الجمعة، بـ"التقهقر"، معتبراً ما حصل انتصاراً للمتظاهرين، مؤكداً أن هذا النصر سيحصل قريباً.

وأمس الجمعة، خرجت في عدد من المحافظات المصرية مظاهرات تُنادي بالإطاحة بحكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، سبقتها تشديدات أمنية غير مسبوقة وحملة اعتقالات طالت نشطاء وسياسيين وأساتذة جامعات.

وأظهرت مقاطع فيديو بثها ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي ونقلتها وسائل إعلامية الآلاف من المصريين المنادين بإسقاط النظام في عدد من المحافظات.

وكان محمد علي ناشد جموع المصريين، الأربعاء، بالنزول بكثافة في جميع المحافظات، مؤكداً أن قوات الأمن "لا تستطيع مواجهة الشعب المصري بأكمله".

وتشهد شوارع العاصمة المصرية والمحافظات الأخرى حالة استنفار للأجهزة الأمنية، في ظل حالة استقطاب عالية بين قطاع كبير يرفض استمرار السيسي في كرسي الرئاسة، وآخر يستميت دفاعاً لبقاء الرجل، الذي نفذ انقلاباً عسكرياً (عندما كان وزيراً للدفاع) ضد الرئيس الراحل محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً في تاريخ البلاد، صيف 2013.

مكة المكرمة