محمد علي: الأسابيع القادمة ستحسم أموراً تمس بأمن مصر القومي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/7XwjNA

هناك جولة جديدة من التصعيد بينه وبين السيسي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 22-10-2019 الساعة 22:05

قال المقاول والممثل المصري محمد علي إنّ الأسابيع القادمة ستحسم أموراً تمس بأمن مصر القومي، مؤكداً أن جولة جديدة ستكون حاسمة في اللعبة بينه وبين رأس النظام المصري عبد الفتاح السيسي.

جاء ذلك في أول حوار تلفزيوني يجريه محمد علي، مع شبكة "بي بي سي" البريطانية، سيبث يوم غد الأربعاء (23 أكتوبر الجاري).

وبيّن علي أنه لم يكن ظاهرة وانتهت، كما أنّ عدداً من صغار الضباط في الجيش المصري بدؤوا بمساندته بعد أن نشر مقاطعه المصورة، إلا أنهم تخلوا عنه بعد حملة الاعتقالات الأخيرة بعد دعواته إلى التظاهر في 20 من سبتمبر 2019.

وتابع أن الجولة القادمة ستكون حاسمة في اللعبة بينه وبين الرئيس المصري، رافضاً الكشف عن تفاصيل خطته القادمة لكنه لوح بأن الأسابيع القادمة ستحسم أموراً كثيرة، من بينها عدد من القضايا الشائكة والتي تمس أمن مصر القومي.

ولم ينف "علي" اتصاله بالتيارات السياسية المعارضة، ومن بينها جماعة الإخوان المسلمين والتيار المدني، وعدد من الشخصيات السياسية البارزة، من بينهم أيمن نور المرشح الرئاسي السابق والمعارض حالياً.

وأوضح الفنان المصري أن الشعب يقف في صفه على الرغم مما وصفه بـ "الخوف من البطش والاعتقالات"، مضيفاً أن عدم حصوله على مستحقاته، التي أشار في مقاطعه المصورة إلى أنها تصل إلى ملايين الجنيهات، لم تكن السبب وراء قراره معارضة السيسي علناً، وإنما "الفساد المستشري في المؤسسة العسكرية خاصة القطاع الإنشائي فيها"، في إشارة إلى ما عرف إعلامياً بفضيحة القصور الرئاسية.

و"محمد عليّ" مقاول وفنان مصري، يُقيم حالياً بإسبانيا، كان قد ظهر في عدة مقاطع فيديو اتهم فيها السيسي وزوجته وقيادات في الجيش بالفساد وبإهدار ملايين من أموال الدولة على بناء قصور رئاسية ومشاريع رفاهية "لا تعود بأي نفع على الشعب"، ودعا المصريين إلى التظاهر والمطالبة برحيل السيسي.

وخرج آلاف المصريين في مظاهرات نادرة وغير مسبوقة استجابةً لدعوات عليّ، للمطالبة برحيل السيسي، الذي عزز من قبضته الأمنية، واعتقل المئات في حملة طالت نشطاء وسياسيين وأساتذة جامعات.

وشهدت شوارع العاصمة المصرية والمحافظات الأخرى، في الأيام والأسابيع الماضية، حالة استنفار للأجهزة الأمنية، في ظل حالة استقطاب عالية بين قطاع كبير يرفض استمرار السيسي على كرسي الرئاسة، وآخر يستميت دفاعاً عن بقاء الرجل، الذي نفذ انقلاباً عسكرياً (عندما كان وزيراً للدفاع)، على الرئيس الراحل محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً في تاريخ البلاد، صيف 2013.

مكة المكرمة