محمد بن سلمان يبحث الوضع في سوريا مع مبعوث بوتين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/dqpzWd

ترفض السعودية التعامل مع النظام السوري (أرشيفية)

Linkedin
whatsapp
الخميس، 20-01-2022 الساعة 15:54

من الضيف الروسي؟

المبعوث الخاص للرئيس الروسي لشؤون التسوية السورية ألكسندر لافرينتيف.

ماذا جرى خلال اللقاء؟

استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الأحداث في سوريا.

استعرض ولي العهد السعودي محمد بن سلمان آل سعود، مع المبعوث الخاص للرئيس الروسي لشؤون "التسوية السورية" ألكسندر لافرينتيف، تطورات الأحداث في سوريا.

جاء ذلك خلال استقبال ولي العهد السعودي، المبعوث الخاص ألكسندر لافرينتيف، في الرياض، اليوم الخميس، بحسب ما أفادت "وكالة الأنباء السعودية" (واس).

وجرى خلال الاجتماع "استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وتطورات الأحداث في سوريا".

كما حضر الاجتماع عن الجانب السعودي مستشار الأمن الوطني مساعد العيبان، ورئيس الاستخبارات العامة خالد الحميدان، وعن الجانب الروسي مبعوث وزير الخارجية مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا السفير ألكسندر كينشاك.

ويأتي الاجتماع، وهو الأرفع بين مسؤول سعودي وروسي حول الوضع في سوريا منذ عامين، في وقت يكثر فيه الحديث عن دعم دول عربية لعودة نظام الأسد إلى الجامعة العربية، وهو ما يلقى ترحيباً روسياً.

لكن الرياض رفضت، في أكثر من مناسبة، عودة النظام للجامعة العربية أو التعامل معه، وسبق أن صرح وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، مطلع نوفمبر الماضي، بأن الرياض لا تفكر في التعامل مع رئيس النظام السوري بشار الأسد في الوقت الحالي، مؤكداً أن بلاده تدعم العملية السياسية في جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة بين النظام السوري والمعارضة.

وجاءت هذه التصريحات في ظل تقارير إعلامية تفيد بأن الرياض أعادت، في مايو الماضي، فتح قنوات مباشرة مع النظام، بزيارة رئيس جهاز المخابرات السعودي، خالد الحميدان، لدمشق ولقائه الأسد، دون تأكيد أو نفي سعودي.

وتتبنى روسيا مشروع "التسوية" في سوريا، وأطلقته موسكو خاصة عقب سيطرة قوات نظام الأسد على المناطق التي كانت بيد فصائل المعارضة المسلحة، مثل الغوطة الشرقية وريف محافظة حمص، ومحافظة درعا، جنوبي البلاد.

ويستهدف هذا المشروع المطلوبين للنظام السوري بقضايا أمنية وجنائية، بالإضافة إلى المنشقين عن الخدمة الإلزامية والاحتياطية في جيش النظام، على أن يُمنح كل شخص يمضي بالمراحل المنصوص عليها "بطاقة تسوية" تتيح له التنقل داخل مناطق البلاد الخاضعة بالأصل لسيطرة النظام السوري، ومن ثم كف البحث الأمني الذي صدره بحقه قبل سنوات.