محكمة سعودية ترفض دعوى تعرض "الهذلول" لتعذيب وتحرش

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Nxo2xW

جاء الحكم بعد نحو 20 شهراً من تقدم أسرة الناشطة بالدعوى

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 23-12-2020 الساعة 09:53

لماذا رفضت المحكمة السعودية الدعوى التي رفعتها أسرة الهذلول؟

قالت إنه لم يثبت لديها تعرض الموقوفة للتعذيب أو سوء المعاملة.

كيف كان رد عائلة الهذلول على هذا الحكم؟

قالت: إن "لجين لا تكذب، أنتم الكاذبون، وأكبر إثبات رفض القاضي أن تحصل لجين على نسخة من تقرير النفي".

كشفت وسائل إعلام سعودية عن رفض محكمة بالعاصمة الرياض قبول دعوى أقامتها أسرة الناشطة الموقوفة لجين الهذلول، بشأن تعرضها للتعذيب والتحرش.

وقالت صحيفتا "سبق" و"الشرق الأوسط" السعوديتان، أمس الثلاثاء، إن المحكمة الجزائية بالرياض "حكمت ابتدائياً برد دعوى (مواطنة سعودية دون الكشف عن اسمها) بشأن ادعائها التعرض للتعذيب والتحرش خلال تواجدها في السجن على خلفية قضية أمنية".

وأكدت المحكمة في منطوق الحكم أنه "لم يثبت لديها تعرض الموقوفة للتعذيب أو سوء المعاملة"، مشيرة إلى أنها "اطلعت على أدلة وشهادات من النيابة ومسؤولي السجن تثبت عدم صحة تعرضها لتعذيب أو تحرش".

وأمهلت المحكمة المواطنة السعودية (في إشارة للهذلول) شهراً لتقديم اعتراضها على الحكم الابتدائي.

وجاء الحكم بعد نحو 20 شهراً من تقديم أسرة الناشطة لجين الهذلول الدعوى، وسط تأكيد من المحكمة بإمكانية الطعن عليه خلال 30 يوماً، في مقابل انتقادات من أسرة الهذلول على هذا الحكم.

‏‎ورفضت لينا وعلياء شقيقتا لجين الهذلول، في تغريدات عبر حسابهما بـ"تويتر"، الحكم، دون أن إعلان الطعن عليه من عدمه.

وأوضحت لينا في تغريدة: "#لجين_لاتكذب أنتم الكاذبون، وأكبر إثبات رفض القاضي أن تحصل لجين على نسخة من التقرير الذي نفت فيه النيابة العامة تهم التعذيب".

أما علياء فقد قالت: "إذا كان التعذيب تم قبل سنتين لا يعني أننا ننسى. سنطالب بحقنا إلى أن نحصل على جميع حقوقنا"، مضيفة في تغريدة أخرى: "تناقض غريب لأننا طالبنا بالحصول على تسجيلات الكاميرات خلال فترة التعذيب، وفي التقرير السري الخاص بالتعذيب ذكر أن التسجيل يتم مسحه بعد 40 يوماً، لذلك لا يمكن اللجوء إلى الكاميرات".

وفي 15 مايو 2018، أوقفت السلطات السعودية عدداً من الناشطات البارزات في مجال حقوق الإنسان، أبرزهن لجين، وسمر بدوي، ونسيمة السادة، ونوف عبد العزيز، ومياء الزهراني.

وعزت تقارير حقوقية آنذاك أسباب التوقيف إلى دفاعهن عن حقوق المرأة، في مقابل اتهامات رسمية لها بينها المساس بأمن البلاد، والتواصل مع جهات أجنبية.

مكة المكرمة