محكمة تركية ترفض طلب خديجة جنكيز مجدداً في قضية خاشقجي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/xm9Brd

خطيبة خاشقجي خديجة جنكيز

Linkedin
whatsapp
الخميس، 08-07-2021 الساعة 15:55

- ماذا قالت خديجة جنكيز؟

جلسة الاستماع انتهت، والقاضي رفض إضافة المعلومات من تقرير الاستخبارات الأمريكية مرة أخرى.

- لماذا رفض القاضي ضم التقرير؟

يقول إن التقرير "لن يُضيف شيئاً للمحاكمة".

رفضت محكمة إسطنبول التركية مجدداً، في جلسة اليوم الخميس، إضافة معلومات تقرير الاستخبارات الأمريكية في قضية مقتل الإعلامي السعودي جمال خاشقجي.

وقالت خطيبة خاشقجي، الباحثة التركية خديجة جنكيز، عبر حسابها على "تويتر": "آخر تحديثات من إسطنبول، جلسة الاستماع قد انتهت، والقاضي رفض إضافة المعلومات من تقرير الاستخبارات الأمريكية مرة أخرى".

وفي تغريدات سابقة للجلسة قالت جنكيز: إن "ثمن هذا القتل ليس جمال فقط، ولكن هذه جريمة قتل ضد الإنسانية، وهذا الجرم لا يمكن أن ينسى أو يغتفر".

وتابعت: "سأبذل قصارى جهدي وأفعل ما يمكنني فعله لأتأكد من أن العدالة تم تطبيقها في هذه القضية".

وفي تقرير نشرته إدارة الرئيس جو بايدن، في فبراير الماضي، قالت الاستخبارات الأمريكية: إن "ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وافق على عملية في إسطنبول بتركيا لاعتقال أو قتل خاشقجي".

وشمل التقرير أسماء 21 شخصاً آخرين، قبل أن تحذف 3 أسماء منهم في وقت لاحق.

وبعدها تقدمت جنكيز بطلب إلى المحكمة لضم تقرير الاستخبارات الأمريكية إلى لائحة الأدلة، لكن القاضي رفض ضم التقرير؛ مبرراً قراره بأن التقرير "لن يُضيف شيئاً للمحاكمة"، وذلك بجلسة محاكمة في مارس الماضي، كما رفض الطلب مجدداً في جلسة الخميس 8 يوليو الجاري.

وكان خاشقجي قد ذهب إلى القنصلية السعودية في إسطنبول للحصول على وثيقة تفيد بأنه مطلق، كما يقتضي القانون التركي، لأنه كان يخطط للزواج من المواطنة التركية خديجة جنكيز.

وجنكيز، البالغة من العمر 38 سنة، كانت المتحدثة البارزة والفعالة باسم الصحفي المقتول.

وقتل خاشقجي على يد أمنيين سعوديين بداخل قنصلية بلاده في إسطنبول، يوم 2 أكتوبر من العام 2018، ولا يعرف حتى الآن مصير جثمانه.

مكة المكرمة