محققة أممية: سمعة بن سلمان شوهت للأبد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gxjrb3

قالت إن دولاً في مجلس الأمن تتواطأ مع السعودية (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 02-10-2019 الساعة 20:29

دعت المحققة الأممية بجريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، أغنيس كالامارد، لأن تكون العقوبات ضد القتلة موجهة لعناصر أكبر داخل الدولة السعودية، وتشمل ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان.

وقالت كالامارد، في حوار مع موقع "دويتشه فيله" الألماني، اليوم الأربعاء: "العقوبات هي جزء من العدالة لجمال، وهي حالياً ضعيفة، وأرى أنها بحاجة لأن تكون موجهة لعناصر أكبر داخل الدولة، وأقترح بقوة أن تشمل العقوبات ولي العهد".

وأضافت كالامارد: "سمعة بن سلمان شوهت للأبد، وهذه أيضاً عدالة في حق جمال، على الأقل في كتب التاريخ مستقبلاً، وأعتقد أنه سيكون من الصعب جداً على ولي العهد تجاوز آثار ما حاول فعله خلف الأبواب المغلقة".

وأوضحت أن سمعة بن سلمان كملك أو أمير عصري تزحزحت لتكشف عن صَدفة فارغة تماماً.

وأردفت بالقول: "الملك قام ببعض الإجراءات، لكنه يقف عارياً في نهاية الأمر (..) الملابس التي يرتديها شفافة للغاية، وهناك القليل جداً خلفها (..) الإمبراطور صار مكشوفاً والخدم سيشرعون في الكلام واحداً تلو الآخر".

وبينت أنها طلبت من الأمانة العامة للأمم المتحدة تعيين لجنة دولية من الخبراء لمراجعة الأدلة المتاحة، وجمع المزيد منها، ولكن الأمين العام يرفض هذا الطلب ويخفي نفسه خلف إجراءات إدارية أو قانونية، "أعتقد أنه يبالغ فيها". 

وأشارت إلى أنها خلصت في تقريرها إلى مسؤولية ولي العهد فيما يتعلق بعملية القتل، بيد أنها لم تقم بتحديد هذه المسؤولية، التي يمكن أن تتخذ العديد من الأشكال؛ إذ من الممكن أن تتمثل في إعطاء الأمر بتنفيذ الجريمة، أو في التحريض عليها، أو في الفشل في الحيلولة دون وقوعها.

ولفتت إلى أن العديد من نواب مجلسي النواب والشيوخ الأمريكي، الذين التقت بهم ممن تلقوا معلومات من الاستخبارات الأمريكية، أكدوا مراراً وبشكل علني أن بن سلمان مسؤول عن عملية القتل.

وكانت كالامارد أفادت بأن التحقيق الذي أجرته خلص إلى أدلة تشير إلى ضلوع مسؤولين كبار في قتل خاشقجي، من بينهم ولي العهد بن سلمان.

وأوضحت كالامارد، في معرض تقريرها أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف، في يونيو 2019، بشأن قتل الصحفي، أن التحقيقات الرسمية التي أجرتها السعودية لم تتطرق إلى تسلسل القيادة ومن أمَر بالجريمة.

وقتل خاشقجي في 2 أكتوبر 2018، داخل القنصلية السعودية بإسطنبول، في قضية هزت الرأي العام الدولي وأثارت استنكاراً واسعاً لم ينضب حتى اليوم.

مكة المكرمة