مجلس الشيوخ الأمريكي يبرئ ترامب.. وبايدن حزين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/EoKEyn

ترامب: حركتنا الوطنية قد بدأت اليوم

Linkedin
whatsapp
الأحد، 14-02-2021 الساعة 09:20

- ما هي نتيجة التصويت؟

صوت 57 من بين 100 عضو في مجلس الشيوخ لصالح إدانة ترامب.

- ماذا قال ترامب بعد تبرئته؟

أشاد بفريقه القانوني والنواب الذين صوتوا لصالحه.

فشل مجلس الشيوخ الأمريكي، مساء السبت، في تأمين ثلثي الأصوات لإدانة رئيس الولايات المتحدة السابق دونالد ترامب بتهمة التحريض على العنف، بعد أحداث اقتحام مبنى الكونغرس، في 6 يناير.

وصوت 57 من بين 100 عضو في مجلس الشيوخ لصالح إدانة ترامب، من بينهم 7 من الحزب الجمهوري، وهو ما يقل 10 أصوات عن العدد المطلوب للإدانة؛ وهو 67 صوتاً، أي أغلبية الثلثين.

ومن الشيوخ الجمهوريين الذين صوتوا لصالح إدانة ترامب: ريتشارد بور من ولاية كارولينا الشمالية، وبيل كاسيدي من لويزيانا، وسوزان كولينز من ولاية مين، وليزا موركوفسكي من ألاسكا، وميت رومني من يوتا، وبن ساسي من نبراسكا، وباتريك تومي من ولاية بنسلفانيا.

وبعد تبرئته في مجلس الشيوخ أشاد دونالد ترامب بفريقه القانوني، وأعضاء مجلس الشيوخ، الذين ساهموا في تبرئته من تهمة التحريض، معتبراً أنهم وقفوا "بفخر للدستور الذي نقدّره جميعاً، والمبادئ القانونية المقدسة في قلب بلادنا"، وذلك في بيان له هو أول تعقيب له على تصويت مجلس الشيوخ على تبرئته في ثاني محاكمة لعزله.

وجاء في البيان نفسه أيضاً: "تعليق محزن على عصرنا أن حزباً سياسياً واحداً في الولايات المتحدة يمنح تصريحاً مجانياً لتشويه سمعة سيادة القانون، والتشهير بإنفاذ القانون، وتشجيع الغوغاء، وإعفاء المشاغبين، وتحويل العدالة إلى أداة للانتقام السياسي، والاضطهاد، والتشويه، وإلغاء وقمع جميع الأشخاص ووجهات نظر الذين يختلفون معهم"، بحسب شبكة "سي إن إن".

كما أضاف: "لقد كنت دائماً وسأظل نصيراً لسيادة القانون التي لا تتزعزع، وحق الأمريكيين في النقاش السلمي بلا حقد وبلا كره"، خاتماً بيانه بتأكيد أن "حركتنا الوطنية قد بدأت اليوم".

بدوره اعتبر الرئيس الأمريكي جو بايدن أنه رغم عدم إدانة مجلس الشيوخ لسلفه دونالد ترامب، فإن جوهر التهمة الموجهة للرئيس السابق ليس محل خلاف.

وقال بايدن في بيان نشره البيت الأبيض، السبت، إن 57 عضواً في مجلس الشيوخ، ومن ضمنهم 7 أعضاء جمهوريين، صوتوا لإدانة ترامب بتهمة "التحريض على التمرد المميت على ديمقراطيتنا".

وأضاف أنه حتى أولئك الذين عارضوا الإدانة مثل زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، يعتقدون أن ترامب مسؤول عملياً وأخلاقياً عن إثارة العنف الذي اندلع في مبنى الكونغرس.

وأشار إلى أن "هذا الفصل الحزين من تاريخنا يذكرنا بأن الديمقراطية هشة، وأنه يجب دائماً الدفاع عنها، وعلينا أن نكون على يقظة"، مشدداً على أن "العنف والتطرف ليس لهما مكان في الولايات المتحدة"، وأن "على كل منا واجباً ومسؤولية كأمريكيين، وخاصة كقادة، الدفاع عن الحقيقة ودحر الأكاذيب".

من جهتها اعتبرت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأمريكي، أن ما فعله الجمهوريون المصوتون لتبرئة ترامب واحد من أكثر الأعمال المخزية في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية. 

وقالت بيلوسي في بيان، نشر على موقعها الإلكتروني: "يمكن للكونغرس والبلد أن يفخروا بمديري الإقالة في مجلس النواب، الذين دافعوا عن دستورنا وديمقراطيتنا في مجلس الشيوخ بعرض مؤثر وبارع أظهر حباً غير عادي للبلد والولاء لقسمنا والحقائق".

وأضافت: "عرض مديرو مجلسنا أدلة قاطعة على الحقيقة المؤلمة بأن دونالد ترامب حرض حشوداً عنيفة على مهاجمة مبنى الكابيتول، ثم رفض التدخل لوقف الهجوم حتى عندما هددت جماعته بشنق مايك بنس". 

وتابع البيان: "إن تحريض ترامب على التمرد ضد ديمقراطيتنا يعرض أعضاء مجلس الشيوخ وأعضاء الكونغرس والموظفين والعاملين في إنفاذ القانون لخطر مميت. إنها أفدح جريمة دستورية يرتكبها رئيس وتستحق الإدانة بوضوح". 

وقالت بيلوسي: "أحيي أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين الذين صوتوا لضميرهم ولبلدنا، وإن رفض الجمهوريين الآخرين في مجلس الشيوخ تحميل ترامب المسؤولية عن إشعال تمرد عنيف للتشبث بالسلطة سوف يُعتبر من أحلك الأيام وأكثر الأعمال المخزية في تاريخ أمتنا". 

وكان مشرعون ديمقراطيون قدموا حججهم النهائية، أمس، لإقناع الجمهوريين المتشككين بمجلس الشيوخ بإدانة  ترامب بالتحريض على أعمال الشغب التي شهدها مبنى الكونغرس (الكابيتول)، وأودت بحياة خمسة أشخاص، وهددت الانتقال السلمي للسلطة في الولايات المتحدة.

وفي ختام جلسة مساءلة استمرت خمسة أيام حث مشرعون ديمقراطيون من مجلس النواب أعضاء مجلس الشيوخ على محاسبة ترامب على أحداث التمرد التي جرت بينما كان نائبه آنذاك مايك بنس وأعضاء الكونغرس يعقدون جلسة للتصديق على فوز الديمقراطي جو بايدن بانتخابات الرئاسة.

وقال النائب الديمقراطي جيمي راسكين، كبير المدعين الديمقراطيين الذي يدير عملية المساءلة، إن ما فعله الغوغاء في السادس من يناير كان بإيعاز من ترامب وبموافقته، بينما أخفق من كان آنذاك الرئيس في الدفاع عن المشرعين الذين كانوا في خطر، أو حتى عن نائبه.

وأضاف راسكين: "إذا لم يكن ذلك سبباً للإدانة، وإذا لم تكن تلك جريمة كبرى وجناية ضد الجمهورية وضد الولايات المتحدة الأمريكية، فعندئذ لا شيء آخر. يجب إدانة الرئيس ترامب من أجل أمن وسلامة ديمقراطيتنا وشعبنا".

ويجادل فريق الدفاع عن ترامب بأن المحاكمة ما كان يجب أن تعقد من الأساس؛ لأن ترامب ترك السلطة، كما أن خطابه وسط أنصاره محمي بضمان الحق في حرية التعبير التي يكفلها الدستور الأمريكي.

مكة المكرمة