مجلس الشيوخ الأمريكي يؤيد صفقة أسلحة للسعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/KavmQm

رفض مشروع القرار بأغلبية 67 صوتاً مقابل 30 (أرشيفية)

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 08-12-2021 الساعة 09:36

- كم حجم الصفقة؟

650 مليون دولار.

- ماذا تشمل الصفقة؟

280 صاروخاً جو-جو متوسط المدى، و596 قاذفة صواريخ.

منع مجلس الشيوخ الأمريكي تمرير مشروع قرار يوقف البيع المقترح لأسلحة أمريكية مختلفة إلى المملكة العربية السعودية.

جاء رفض مشروع القرار بأغلبية 67 صوتاً مقابل 30، وذلك مساء الثلاثاء، بعد أن أعلنت إدارة البيت الأبيض رفضها مشروع القرار، بحسب وكالة "رويترز".

وتشمل الأسلحة المقرر بيعها للسعودية صواريخ متقدمة "جو-جو" متوسطة المدى، وقاذفات صواريخ، وأسلحة أخرى.

وكان عضوا المجلس الجمهوريان راند بول ومايك لي وكذلك بيرني ساندرز، المقرب من الديمقراطيين، قد طرحوا مشروع القرار؛ لعرقلة صفقة الأسلحة المقترحة، البالغة قيمتها 650 مليون دولار للسعودية.

ويرى عديد من المشرعين الأمريكيين أن السعودية شريك مهم بالشرق الأوسط، في حين ينتقد أعضاء بالكونغرس أيضاً المملكة؛ لمشاركتها في حرب اليمن التي تسببت بكارثة إنسانية، وفق موقع قناة "الحرة" الأمريكي.

وقال ساندرز، في كلمة حث فيها على دعم مشروع القرار: "تصدير مزيد من الصواريخ إلى السعودية لن يفعل شيئاً سوى تأجيج هذا الصراع، وسكب مزيد من الوقود على النيران المشتعلة بالفعل".

من جهته، قال زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل: "السعودية محاطة حرفياً بتهديدات عنيفة تمولها وتدبرها إيران"، ورأى أن "التصويت على منع بيع أنظمة عسكرية دفاعية للسعودية من شأنه أن يقوّض أحد أهم شركائنا الإقليميين".

ويرفض مشرعون الموافقة على صفقات السلاح للمملكة دون تأكيدات بأن العتاد الأمريكي لن يستخدم لقتل المدنيين.

وأشار المؤيدون للبيع إلى أن إدارة الرئيس جو بايدن منعت بالفعل بيع أسلحة هجومية للسعودية.

وتشمل حزمة الأسلحة التي وافقت عليها وزارة الخارجية الأمريكية ومسؤولو لجنتي الشؤون الخارجية بمجلسي الشيوخ والنواب 280 صاروخاً "جو-جو" متوسط المدى، و596 قاذفة صواريخ، إضافة إلى عتاد ودعم آخر.

وكانت إدارة بايدن قالت، في وقت سابق، إنها تعارض بشدةٍ مشروع القرار الذي يطالب بمنع إتمام صفقة بيع الأسلحة للسعودية.

وأشار مكتب إدارة الميزانية التابع للبيت الأبيض، في بيان، إلى أن الموافقة على قرار يقضي بمنع إتمام الصفقة "من شأنها أن تقوض التزام الرئيس المساعدة في دعم دفاعات شريكتنا، في وقت تتزايد فيه هجمات الصواريخ والطائرات المُسيرة على المدنيين بالسعودية".