مجلس التنسيق السعودي العراقي يوقع عدة اتفاقيات تعاون

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/DyEaPP

وصل الوفد العراقي إلى الرياض أمس الأحد

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 20-07-2020 الساعة 16:22

- ما الاتفاقيات التي وقع عليها الجانبان؟

تقديم قروض سعودية لعدد من المشاريع التنموية في العراق وتعاون في المجال الصحي.

- ماذا بحث الجانبان؟

فرص التعاون في جميع المجالات، وتنمية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

اختتم مجلس التنسيق السعودي العراقي، الاثنين، أعمال دورته الثالثة بعقد اتفاقيات تعاون في مجالات مختلفة بين البلدين.

وبحسب ما أوردت وكالة الأنباء السعودية "واس" فقد تضمنت أعمال المجلس عقد عدد من الاجتماعات بين أعضاء مجلس التنسيق السعودي العراقي، تم خلالها استعراض أبرز مستجدات المجلس واللجان المنبثقة منه.

وأضافت أن المجلس وقع مذكرة إطارية بين الصندوق السعودي للتنمية ووزارة المالية العراقية لتقديم قروض لعدد من المشاريع التنموية في العراق.

ووقع المجلس أيضاً مذكرة تعاون في المجال الصحي بين الجانبين؛ لمواجهة أزمة فيروس كورونا، وتقديم المساعدات الطبية للجانب العراقي؛ إنفاذاً لتوجيهات الملك سلمان بن عبد العزيز.

وتضمنت أعمال المجلس عقد العديد من اللقاءات الثنائية بين الجانبين بمشاركة من القطاع الخاص في المملكة؛ لبحث فرص التعاون في كافة المجالات، وتنمية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، حيث نوقش عدد من المشاريع الاستثمارية ذات الأولوية بين البلدين.

واتفق الجانبان على الخطط التنفيذية للاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين الجانبين بما يحقق مصلحة البلدين، واستئناف عقد اللجان المنبثقة من المجلس وأعمال الفرق الفنية المختصة لمناقشة المشاريع الاقتصادية في إطار المجلس.

وناقش المجلس مدى جاهزية المنفذ الحدودي "جديدة - عرعر" تمهيداً لافتتاحه بعد التحقق من توفير جميع المتطلبات اللازمة لذلك، مع تأكيد الجانبين على الرغبة الجادة للارتقاء بالعلاقات الثنائية وتعزيز سبل التعاون في جميع المجالات بما يخدم تطلعات حكومتي وشعبي البلدين.

وبدأت في الرياض، أمس الأحد، اجتماعات مجلس التنسيق السعودي - العراقي برئاسة ماجد القصبي، وزير التجارة رئيس الجانب السعودي، وعلي عبد الأمير علاوي، وزير المالية رئيس الجانب العراقي.

وتهدف هذه الاجتماعات إلى تعزيز التواصل بين الدولتين على المستوى الاستراتيجي والتعاون في مختلف المجالات، وتنمية الشراكة بين القطاع الخاص في البلدين.

وتهدف أيضاً إلى فتح آفاق جديدة من التعاون في المجالات الاقتصادية والتنموية والأمنية والاستثمارية والسياحية والثقافية والإعلامية، وتعميق التعاون المشترك بين الجانبين في الشؤون الدولية والإقليمية المهمة، وحماية المصالح المشتركة.

جدير بالذكر أن البلدين أسسا عام 2017 مجلساً للتنسيق بينهما لتتويج تقارب غير مسبوق أعقب سنوات من القطيعة والفتور، بدأت في تسعينيات القرن الماضي عندما غزا نظام الرئيس الأسبق صدام حسين الكويت.

وعقد المجلس اجتماعات سابقة في الرياض وبغداد، فيما تعول الحكومة العراقية الجديدة على السعودية في مساعدتها في المجالات الاقتصادية، كتوفير جزء من احتياجات العراق من الكهرباء.

مكة المكرمة