مجلس التعاون: تهديدات إيران تزعزع استقرار المنطقة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YVqvp5

الحجرف: تهديدات إيران تتنافى مع الأعراف الدبلوماسية

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 17-08-2020 الساعة 09:30

- كيف وصف مجلس التعاون التهديدات الإيرانية؟

قال إنها تحمل في طياتها تداعيات خطيرة على أمن واستقرار منطقة الخليج العربي.

- ما موقف المجلس من هذه التهديدات؟

أكد وقوفه مع الإمارات "ضد أي تهديدات تمس سيادتها وأمنها واستقرارها؛ انطلاقاً من مبدأ الدفاع المشترك".

استنكر مجلس التعاون الخليجي التهديدات الإيرانية للإمارات، داعياً طهران لاحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وأعرب أمين عام المجلس نايف الحجرف، في بيان صدر الأحد، عن استنكاره لـ"تهديدات الرئيس الإيراني حسن روحاني وبعض المسؤولين الإيرانيين تجاه دولة الإمارات العربية المتحدة".

ووصف نايف الحجرف التهديدات بأنها "تحمل في طياتها تداعيات خطيرة على أمن واستقرار منطقة الخليج العربي، وتتنافى مع الأعراف الدبلوماسية".

وطالب الحجرف إيران بـ"الالتزام بالأسس والمبادئ والمرتكزات الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي المبنية على احترام سيادة الدول، والالتزام بسياسة حسن الجوار"، داعياً إياها لـ"عدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحل الخلافات بالطرق السلمية، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها".

وأكد وقوف مجلس التعاون مع الإمارات "ضد أي تهديدات تمس سيادتها وأمنها واستقرارها؛ انطلاقاً من مبدأ الدفاع المشترك".

وشدد على أن "أمن مجلس التعاون واستقراره كل لا يتجزأ"، لافتاً النظر إلى أن "لغة التهديد لا تخدم الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم أجمع".

والسبت الماضي، حذر الرئيس الإيراني حسن روحاني دولة الإمارات من السماح بأن يكون لـ"إسرائيل" من خلال اتفاقية السلام التي وقعتها مؤخراً موطئ قدم بالمنطقة.

وأشار روحاني إلى أن "تطبيع الإمارات مع إسرائيل خطوة مدانة وخيانة للشعب الفلسطيني"، معتبراً أن حكام الإمارات من خلال عقد اتفاقية السلام مع دولة الاحتلال الإسرائيلي "نهجوا طريقاً خاطئاً".

وأعقب هذا التحذير تهديدات من قادة إيرانيين كبار للإمارات من أن تسمح لـ"إسرائيل" بأن يكون لها موطئ قدم بالمنطقة.

وقال وزير الدفاع الإيراني، العميد أمير حاتمي، قال خلال مؤتمر صحفي بمناسبة يوم الصناعات الدفاعية، الأحد: إن "ما حدث من الإمارات يشكل خيانة للشعب الفلسطيني"، معتبراً أن "الإمارات تتحمل مسؤولية زعزعة الأمن في منطقة الخليج إن حدث ذلك بسبب وجود الاحتلال الإسرائيلي فيها"، وذلك حسب وكالة "فارس" الإيرانية.

من جهته حمّل باقري دولة الإمارات "مسؤولية أي استهداف لأمننا القومي بعد تطبيعها مع إسرائيل"، مضيفاً: "ننصح الإمارات بإعادة النظر في قرارها تطبيع العلاقات مع إسرائيل قبل فوات الأوان".

وشدد بالقول: "تعامُلنا مع الإمارات سيتغير بشكل جذري بعد تطبيعها مع إسرائيل"، مؤكداً أن "القوات المسلحة الإيرانية ستتعامل مع الإمارات وفق معادلات جديدة".

والخميس الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات و"إسرائيل" إلى اتفاق لتطبيع العلاقات، واصفاً إياه بـ"التاريخي".

ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبوظبي تتويجاً لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بين الطرفين.

وبذلك تكون الإمارات الدولةَ العربية الثالثة التي توقع اتفاق سلام مع "إسرائيل"، بعد مصر عام 1979، والأردن 1994.

مكة المكرمة