مجلس الأمن يرحب بجهود السعودية وعُمان لإنهاء حرب اليمن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/vA8o5v

دخل اليمن عامه السابع في الحرب (أرشيفية)

Linkedin
whatsapp
السبت، 17-04-2021 الساعة 10:54

- ماذا قال المجلس عن التصعيد في مأرب؟

يفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن ويُعرِّض أكثر من مليون نازح لخطر جسيم.

- ماذا قال المجلس عن استهداف الحوثيين للمواقع المدنية السعودية؟

أدان هجمات الحوثيين وشدد على "ضرورة خفض التصعيد، من قِبل جميع الأطراف".

رحب مجلس الأمن الدولي بإعلان المملكة العربية السعودية إنهاء الصراع في اليمن، وجهود الوساطة العُمانية في هذا الشأن.

وبحسب بيان أصدره اليوم السبت، رحب مجلس الأمن بـ"إعلان المملكة العربية السعودية لإنهاء الصراع في اليمن والتوصل إلى حل سياسي شامل يتماشى مع اقتراح المبعوث الخاص للأمم المتحدة بوقف إطلاق النار على مستوى البلاد، وإعادة فتح مطار صنعاء الدولي، والسماح بحرية حركة السفن للوقود والسلع الأخرى إلى ميناء الحديدة وفقاً لاتفاقية ستوكهولم (توصلت إليها الحكومة والحوثيون أواخر 2018)".

وطرحت الرياض في 22 مارس الماضي مبادرة سلام جديدة لإنهاء حرب اليمن؛ تشمل وقف إطلاق النار في أنحاء البلاد تحت إشراف الأمم المتحدة.

كما رحب المجلس بـ"جهود الوساطة التي تبذلها سلطنة عُمان بين أصحاب المصلحة الرئيسيين"، مشجعاً على "استمرار مشاركة الجهود في المنطقة".

من جانب آخر أدان مجلس الأمن التصعيد العسكري في محافظة مأرب، مسرح القتال الأعنف بين قوات الحكومة المعترف بها دولياً ومليشيا الحوثي للشهر الثالث توالياً، شمال شرقي اليمن.

وقال المجلس: إن "التصعيد بمدينة مأرب يفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن ويُعرِّض أكثر من مليون نازح لخطر جسيم، ويهدد الجهود المبذولة لتأمين تسوية سياسية، وعلى الحوثيين وقفه".

وأعرب المجلس عن "إدانته لهجمات الحوثيين العابرة للحدود ضد السعودية"، مبدياً "قلقه إزاء التطورات العسكرية في مناطق أخرى من اليمن"، مشدداً على "ضرورة خفض التصعيد، من قبل جميع الأطراف".

ودعا المجلس جميع الأطراف إلى "التعامل بشكل بنّاء مع المبعوث الأممي، والتفاوض على وقف فوري لإطلاق النار على الصعيد الوطني، وتسوية سياسية شاملة".

وعبر عن "القلق إزاء الحالة الاقتصادية والإنسانية المتردية في اليمن، وضمن ذلك خطر وقوع مجاعة"، داعياً الحكومة اليمنية إلى "تسهيل دخول سفن الوقود إلى ميناء الحديدة بانتظام ودون تأخير؛ لضمان وصول السلع الأساسية والمساعدات الإنسانية".

وأدان مجلس الأمن في بيانه "تجنيد الأطفال واستخدامهم"، مطالباً بـ"المساءلة عن انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان وانتهاكات القانون الإنساني الدولي".

ودعا المجلس الحوثيين إلى "التسهيل العاجل للوصول غير المشروط والآمن لخبراء الأمم المتحدة لإجراء مهمة تقييم وإصلاح الناقلة صافر".

وتعتبر الناقلة "صافر" وحدة تخزين وتفريغ عائمة، راسية قبالة ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون، وتمثل تهديداً خطيراً للمنطقة، وتقول الأمم المتحدة إن السفينة قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة.

وتتهم الحكومة اليمنية ودول بينها السعودية والولايات المتحدة وبريطانيا مليشيا "الحوثي" برفض السماح لفريق أممي بصيانة الخزان.

ودخل اليمن عامه السابع في الحرب بين القوات الموالية للحكومة، المدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر 2014.

مكة المكرمة