متظاهرو بغداد يحمون ثورتهم من دعوات لاقتحام "الخضراء"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3JoKBb

المتظاهرون العراقيون حذروا من مؤامرات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 10-12-2019 الساعة 12:46

حذر معتصمو ساحة التحرير في بغداد أبناء الشعب العراقي من "مؤامرات" يتم انتهازها ضدهم لتبرير قمع الانتفاضة والإجهاز عليها؛ من خلال الدفع باتجاه حرف مسار السلمية إلى العنف والتصادم، وذلك بعد دعوات لتظاهرة مليونية باتجاه المنطقة الخضراء المحصنة، التي تضم مقار الحكومة والهيئات الدبلوماسية في بغداد.

ودعا المعتصمون في بيان متداول لهم إلى "تجنب إعطاء الفرصة والذريعة للقتل والإجرام، وتوخي الحذر والانتباه للدعوات المشبوهة والشائعات، والبقاء في ساحات التظاهر الخاصة بهم، كل في محافظته".

وشدد المعتصمون عل ضرورة "عدم الانجرار إلى مخطط العنف، وخصوصاً ما يُروج له من دخول للمنطقة الغبراء (الخضراء)"، محذرين الكتل السياسية ومليشياتها من أساليب التحايل والخداع السياسي والالتفاف على مطالب وأهداف الثورة.

كذلك غرّد العراقيون عبر وسم #لاتدخل_للخضراء، للتحذير من عواقب اقتحام المنطقة الخضراء شديدة التحصين، والتي تضم المقرات الحكومية وعدداً من السفارات.

بدوه نفى مصدر ضمن المتظاهرين في ساحة التحرير وجود محاولات من قبل المتظاهرين لعبور الجسور نحو المنطقة الخضراء.

وأكد المصدر لموقع "عين العراق نيوز" أن ساحة التحرير، وكذلك ساحات التظاهر المجاورة لها، سواء في ساحة الخلاني وجميع أماكن وجود المتظاهرين، لم تشهد وجود أي مشاكل.

يذكر أن الكثير من متظاهري بغداد قتلوا على يد القوات الأمنية أو المليشيات؛ في اشتباكات على الجسور الفاصلة بين ساحة التحرير والمنطقة الخضراء.

ومنذ صباح الثلاثاء، بدأ الآلاف من العراقيين التوافد على ساحة التحرير في بغداد بكثافة في ظل دعوة لتظاهرات حاشدة اليوم ضمن الحراك المتواصل منذ أكتوبر الماضي.

وكان مسلحون ملثمون يستقلون سيارات مدنية رباعية الدفع قد اقتحموا، ليل الجمعة، ساحة الخلاني وسط بغداد، وبدؤوا بإطلاق الرصاص الحي بصورة عشوائية على المتظاهرين هناك، ما أسفر عن مقتل 25 شخصاً وإصابة 120 آخرين بجروح.

ومنذ بدء الاحتجاجات في العراق، مطلع أكتوبر الماضي، سقط 485 قتيلاً وأكثر من 17 ألف جريح.

والغالبية العظمى من الضحايا من المحتجين الذين سقطوا في مواجهات مع قوات الأمن ومسلحين من فصائل "الحشد الشعبي" لهم صلات مع إيران، حسب المتظاهرين وتقارير حقوقية دولية، لكن "الحشد الشعبي" ينفي أي دور له في قتل المحتجين.

مكة المكرمة