مبادرة عراقية قادت لمباحثات سعودية - إيرانية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/yq9o2q

المبادرة قادها مستشار الأمن القومي العراقي

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 20-04-2021 الساعة 23:31
- أين عقدت المباحثات؟

في العاصمة العراقية بغداد.

- ما الذي كشفه الحوار السعودي الإيراني؟

حدوث مباحثات مباشرة بينهما في بغداد، مع تأكيد وجود جولات مقبلة.

أكّد مصدر سياسي مطّلع على المباحثات الإيرانية السعودية، يوم الثلاثاء، أنّ مبادرة عراقية تكمن وراء المحادثات المباشرة التي عُقِدت في بغداد بين الرياض وطهران.

وذكر التلفزيون العربي على موقعه الإلكتروني، نقلاً عن المصدر قوله: إنّ "مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي هو من قاد هذه المبادرة، ممثِّلاً رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، وقد نجح في جمع وفدَين عاليَي المستوى، مثّلا القيادات العليا في السعودية وإيران".

وأضاف المصدر أن "اللقاء سبقته جولة مكوكية قادت مستشار الأمن القومي العراقي إلى زيارة الرياض، وتبعتها زيارة إلى طهران أفضت إلى التوصل لاتفاق حول إجراء مباحثات ثنائية مباشرة في بغداد".

ولم يذكر المصدر "طبيعة الملفات التي تمت مناقشتها في هذا اللقاء"، مؤكداً أن "الجولة الأولى كانت ناجحة، وستتبعها جولات أخرى في المستقبل".

في غضون ذلك أكد السفير الإيراني في العراق، إيرج مسجدي، أنّ بلاده "تدعم وساطة بغداد لتقريب طهران مع الدول التي حدثت معها بعض التحديات، ما أدى إلى فتور في العلاقات"، مشيراً إلى أنّه "تم إبلاغ السلطات العراقية بهذا الموضوع".

ووصف مسجدي، في مقابلة مع وكالة "إرنا" الإيرانية، العلاقات بين طهران وبغداد بأنّها "جيّدة وتتطور في مختلف الأبعاد الثقافية والاقتصادية".

كما أكد دعم إيران للعراق في تطوير علاقاته مع العالم العربي، ولا سيّما فيما يتعلق بوساطة بغداد لإزالة التوتر بين دول المنطقة، مشدّداً على أن إيران ترحب وتدعم وتشجع أي تحرك يصب في تطوير علاقات التعاون والتقارب بين العراق والدول العربية ودول الجوار.

ويوم الأحد الماضي، كانت صحيفة "فايننشال تايمز" قد كشفت عن محادثات "مباشرة" جرت بين مسؤولين سعوديين وإيرانيين كبار، في محاولة لإصلاح العلاقات بين الخصمَين الإقليميَّين، وذلك بعد خمس سنوات من قطع العلاقات الدبلوماسية.

وفيما نفى مسؤول سعودي وجود لقاءات سابقة أو لاحقة، رفضت الخارجية الإيرانية تأكيد أو نفي حدوث جلسة مباحثات مع مسؤولين سعوديين، وإن أكّدت في الوقت نفسه استعدادها وترحيبها بالحوار مع الرياض، بحسب الصحيفة.

ويأتي الكشف عن هذه المحادثات في الوقت الذي تحرص فيه السعودية على إنهاء الحرب في اليمن ضد مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، والتي صعدت من هجماتها ضد المدن السعودية والبنية التحتية للمنشآت النفطية في المملكة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

كما يأتي في وقت تحاول فيه واشنطن وطهران إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي عارضته الرياض، وفي الوقت الذي تضغط فيه الولايات المتحدة من أجل إنهاء الحرب في اليمن، التي ينظر إليها في المنطقة على أنها حرب بالوكالة بين السعودية وإيران.

ودعت الرياض إلى إبرام اتفاق نووي جديد مع إيران بمعايير أقوى، وقالت إنه لا بد من انضمام دول الخليج إلى أي مفاوضات بشأن الاتفاق لضمان تناوله هذه المرة لبرنامج الصواريخ الإيراني، ودعم طهران لوكلائها الإقليميين.

مكة المكرمة