مباحثات قطرية - أمريكية للحد من تداعيات تغير المناخ

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/b95NjE

خلال لقاء وزير خارجية قطر مع جون كيري

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 20-07-2021 الساعة 14:13
- ما الذي أكده وزير خارجية قطر؟

أهمية تعزيز التعاون القطري الأمريكي في مجال شؤون المناخ.

- بماذا أشادت واشنطن؟

بجهود قطر لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 التي تطابق أعلى معايير الاستدامة.

بحث نائب رئيس مجلس الوزراء القطري وزير الخارجية، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الثلاثاء في واشنطن، مع الجانب الأمريكي جهود الحد من تداعيات تغير المناخ.

وقالت الخارجية القطرية، في بيانٍ اليوم، إن "آل ثاني" استعرض مع المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص لشؤون المناخ جون كيري،  جهود الحد من تداعيات تغير المناخ، وإجراءات دولة قطر لمواجهة قضايا تغير المناخ.

وأشارت إلى أن الوزير أكد أهمية تعزيز التعاون القطري الأمريكي في مجال شؤون المناخ.

ووفقاً للخارجية القطرية "أثنى المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص لشؤون المناخ، على التزام دولة قطر بمعالجة قضايا تغير المناخ"، مشيداً في الوقت ذاته بـ"جهود قطر لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 تطابق أعلى معايير الاستدامة".

بدوره قال الوزير القطري على حسابه في "تويتر"، إنه ناقش مع كيري "عدداً من الفرص التي يمكننا من خلالها تعميق شراكتنا لمعالجة قضايا التغير المناخي".

وأعلنت دولة قطر، في مارس الماضي، تعيين الدبلوماسي بدر عمر إسماعيل الدفع مبعوثاً خاصاً لشؤون تغير المناخ والاستدامة، وذلك في إطار الدور الذي تؤديه الدوحة في دعم البيئة عالمياً.

وبذلك تكون قطر أول دولة عربية تعين مندوباً خاصاً لشؤون تغير المناخ والاستدامة، في تأكيد جديد لجهود الدوحة في دعم مكافحة تغير المناخ والبيئة.

يذكر أن دولة قطر أولت اهتماماً كبيراً للتصدي للتغير المناخي من خلال تنفيذ العديد من المشاريع والمبادرات التي تساهم في خفض الملوثات الهوائية وتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة.

وكانت قطر من أوائل الدول التي انضمت لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في العام 1996، وبروتوكول "كيوتو" في العام 2005، واتفاق باريس في العام 2016، مع التصديق على الاتفاق في العام 2017.

واستضافت الدوحة مؤتمر الأطراف الـ18 "COP18" عام 2012، الذي يعد إحدى محطات المفاوضات العالمية للتغير المناخي التي ساهمت في الوصول لاتفاق باريس.

مكة المكرمة