مباحثات سعودية مغربية تناولت قضايا ثنائية وإقليمية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/N9RREj

الاجتماع السعودي المغربي تم عبر الفيديو

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 27-04-2021 الساعة 19:30
- ما موقف السعودية والمغرب من الوضع في فلسطين؟

أكدا التضامن مع حقوق الفلسطينيين المشروعة وطالبا بإحياء مفاوضات السلام.

- ماذا بحث وزيرا خارجية السعودية والمغرب خلال الاجتماع؟

العلاقات الثنائية ومستجدات المنطقة، حيث أكد الوزير المغربي وقوف بلاده الكامل إلى جانب الرياض في الدفاع عن نفسها.

- ماذا أكد الوزير السعودي لنظيره المغربي؟

 "موقف بلاده الثابت والمبدئي من وحدة المغرب الترابية ودعمها لمغربية الصحراء".

أكد وزيرا خارجية السعودية والمغرب، اليوم الثلاثاء، دعم بلديهما الكامل لحق الفلسطينيين في الدفاع عن قضيتهم العادلة وحقوقهم المشروعة، وأشارا إلى ضرورة إحياء مفاوضات السلام على أساس حل الدولتين.

جاء ذلك خلال اتصال مرئي جرى اليوم بين الوزيرين فيصل بن فرحان وناصر بوريطة، بحثا خلاله مستجدات الأوضاع في المنطقة والعلاقات الثنائية وسبل تطويرها.

وقالت وزارة الخارجية المغربية، في بيان، إن الوزيرين أعربا خلال اجتماع مرئي عن تضامن بلديهما مع حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن قضيته العادلة وحقوقه المشـروعة.

وشدد الوزيران على ضرورة عدم المساس بالخصوصية الدينية المتعددة لمدينة القدس والحفاظ على وضعها القانوني.

ولفت الوزيران إلى "ضرورة تكثيف الجهود من أجل تجاوز حالة الجمود المسيطرة على عملية السلام، وإعادة إطلاق آلية جديدة تمكن من استئناف المفاوضات على أساس حل الدولتين.

تعاون ثنائي

وعبّر الوزيران عن "الاعتزاز بعلاقات الشـراكة والتعاون الراسخة بين البلدين، وسعيهما لمواصلة تطوير هذه العلاقات والرقي بها إلى مستويات أعلى".

واتفقا على "دعوة القطاعات المعنية في البلدين إلى تنظيم اللقاءات المشتركة في أفق التحضير لأشغال الدورة القادمة للجنة المشتركة".

وأكد الوزيران "تمسك بلديهما باحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية، وضرورة إعلاء الحلول السلمية للقضايا العربية، ووقف أي تدخلات أجنبية في شؤون الدول العربية".

وجدد بوريطة، بحسب البيان، التأكيد على تضامن المملكة المغربية المطلق ووقوفها الدائم مع السعودية في الدفاع عن استقرارها ووحدة أراضيها، وأمن وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، وتأييد مبادرتها لحل الأزمة في اليمن.

بدوره، شدد بن فرحان، وفق البيان، على "موقف بلاده الثابت والمبدئي من وحدة المغرب الترابية ودعمها الموصول لمغربية الصحراء، وتأكيدها على أن أي حل لهذا النزاع الإقليمي المفتعل لا يمكن أن يتم إلا في إطار سيادة المملكة المغربية ووحدة ترابها".

تجدر الإشارة إلى أن الأشهر القليلة الماضية تشهد تسارعاً في اللقاءات والاتصالات الرسمية بين المغرب ودول خليجية بعد سنوات عجاف.

مكة المكرمة