مباحثات سعودية أممية لـ"منع أزمة إنسانية" بأفغانستان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/yr4ZRR

بن فرحان وغريفيث

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 22-09-2021 الساعة 08:39
ما الذي ناقشه بن فرحان وغريفيث؟

منع وقوع أزمة إنسانية بأفغانستان، إضافة إلى بحث قضايا ذات اهتمام مشترك0

ما موقف السعودية من أفغانستان؟

دعمها لإحلال السلام والاستقرار، وبناء التضامن بين الأفغان.

بحثت السعودية والأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، "منع وقوع أزمة إنسانية" بأفغانستان، التي سيطرت عليها حركة طالبان في أغسطس الماضي وشكلت حكومة مؤقتة لإدارة شؤون البلاد.

وقالت وكالة الأنباء السعودية "واس"، إن  وزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان، التقى وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارتن غريفيث، في مدينة نيويورك، وناقشا "الحاجة إلى منع وقوع أزمة إنسانية بأفغانستان، إضافة إلى بحث قضايا ذات اهتمام مشترك"، دون تفاصيل أكثر.

وفي 3 سبتمبر الجاري، ذكرت الأمم المتحدة، على موقعها الإلكتروني، أن "أفغانستان تواجه كارثة إنسانية تلوح في الأفق".

وأكدت أن "ما يقرب من نصف سكانها البالغ عددهم 38 مليون نسمة، بحاجة إلى مساعدات إنسانية. وواحد من كل ثلاثة أفغان لا يعرف من أين ستأتي وجبته التالية، وتوقعات بأن ما يقرب من نصف الأطفال دون سن الخامسة سيعانون من سوء التغذية الحاد خلال عام".

وتؤكد السعودية من حين لآخر، دعمه إحلال السلام والاستقرار وبناء التضامن وتوحيد الصف في أفغانستان.

كما أكدت أكثر من مرة، دعمها خيارات الشعب الأفغاني وخيارات السلام، معربة عن أملها في تسريع التسوية السياسية بعيداً عن التدخلات الخارجية.

وسيطرت حركة "طالبان" على العاصمة الأفغانية كابل خلال أقل من 10 أيام، بعد مغادرة الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني، البلاد متجهاً إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، منتصف الشهر الماضي.

وأعلنت الحركة أنها تحترم حقوق المرأة وفق الشريعة، والحريات العامة، وحرية الصحافة، وقالت إنها لا تريد أن تعيش في عزلة، ولديها نية لإقامة علاقات سليمة مع الدول كافة.

مكة المكرمة