ما علاقة الإمارات بفرض عقوبات أمريكية ضد تركيا؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/4knbA8

الضغوطات جرت بسبب العملية العسكرية التركية في سوريا

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 17-12-2019 الساعة 09:24

كشفت سجلات بريد إلكترونية محاولة إماراتية لممارسة ضغوط على بعض السيناتورات الأمريكيين لفرض عقوبات على تركيا.

وقالت وكالة "الأناضول" إنها اطلعت على سجلات بريد إلكترونية تحتوي على محاولات شركة ضغط في الولايات المتحدة للقيام بالنيابة عن الإمارات العربية المتحدة بممارسة ضغوط على بعض السيناتورات لفرض عقوبات على أنقرة.

وبحسب سجلات بريد إلكترونية، أرسلت شركة "Akin Gump"، وهي إحدى شركات الضغط السياسي وتتخذ من العاصمة الأمريكية واشنطن مقراً لها، بريداً إلكترونيا لبعض السيناتورات في الكونغرس عقب اعتماد مجلس النواب قراراً حول فرض عقوبات على تركيا بسبب عملياتها العسكرية في سوريا.

وأرسلت الشركة البريد الإلكتروني في 7 نوفمبر الماضي، نيابة عن سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في واشنطن.

ويتضمن البريد الإلكتروني إدانة عملية نبع السلام التركية شمالي سوريا، وأنّ "الإمارات تدعم إجراءات فرض عقوبات على تركيا، على غرار مشروع قرار اعتمده مجلس النواب الأمريكي".

ويشير البريد الإلكتروني إلى دعم قطر عملية "نبع السلام" التركية في سوريا، مرفقاً ببعض الروابط الإلكترونية لدعم محتواه في هذا الإطار.

وجاء في البريد: "نأمل أن تساعدكم هذه المعلومات، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة رصد المستجدات في سوريا، ويفكر مجلس الشيوخ بفرض العقوبات ضد تركيا".

ولم تفصح سجلات البريد الإلكتروني عن أسماء السيناتورات الذين أرسل إليهم البريد المذكور.

والأسبوع الماضي، اعتمدت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قرار حول فرض عقوبات على تركيا؛ بسبب شرائها منظومة "إس 400" الروسية، وعملياتها العسكرية في سوريا.

كما تبنى مجلس النواب الأمريكي، في 29 أكتوبر الماضي، قراراً يصف المزاعم الأرمنية بخصوص "أحداث 1915" بـ"الإبادة الجماعية".

وكانت الإمارات والسعودية إلى جانب مصر، طلبوا عقد قمة عربية على مستوى وزراء الخارجية العرب، في مطلع أكتوبر الماضي، لإدانة التدخل التركي في سوريا.

مكة المكرمة