ما حقيقة وجود حافلات إسرائيلية في المغرب؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/58QEar

إيطاليا رفضت الصفقة لتأثيرها على البيئة

Linkedin
whatsapp
الخميس، 13-02-2020 الساعة 08:00

وقت التحديث:

الخميس، 13-02-2020 الساعة 09:42

سارع حزب العدالة والتنمية، الذي يقود الائتلاف الحاكم في المغرب، إلى نفي تقارير صحفية تحدثت عن قيام مجلس محافظة الدار البيضاء، كبرى المدن المغربية، باستيراد حافلات من "إسرائيل"، واستخدامها في النقل العمومي.

وقال الحزب، الذي ينتمي إليه عمدة المدينة، عبر موقعه الإلكتروني: إن "الخبر لا ينبني على أي أساس من الصحة".

وأضاف موضحاً: "لم ولن يتم استيراد أي حافلة إسرائيلية للنقل العمومي"، مشيراً إلى أن "ما تم نشره بهذا الخصوص ببعض المواقع وشبكات التواصل الاجتماعي غير صحيح إطلاقاً".

وفي نهاية نوفمبر الماضي، نفى المغرب بشكل قاطع وجود أي علاقات تجارية تربطه بـ "إسرائيل"، بحسب ما أعلنه الناطق باسم الحكومة حسن عبيابة.

وكانت وسائل إعلام إيطالية قد ذكرت، أمس الأربعاء، أن حافلات "إسرائيلية" مستعملة ستجوب شوارع مدينة الدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية للمملكة المغربية.

ونقل موقع "هسبريس" المغربي عن وسائل الإعلام الإيطالية أن "روما رفضت الترخيص لحافلات إسرائيلية مستعملة، الأمر الذي دفع إلى تحويلها في عملية شبه سرية إلى المغرب".

في حين قالت صحيفة "إلميساجيرو" الإيطالية إن وكالة النقل الحضري بالعاصمة "أتاك" قامت بشراء 70 حافلة إسرائيلية بمبلغ يناهز 4.6 ملايين يورو (5.02 ملايين دولار)، غير أن السلطات المحلية كانت قد رفضت ترخيصها، في مايو الماضي؛ لأن عمرها يزيد عن عشر سنوات، وتنتمي إلى صنف "يورو 5" الملوثة التي تمنع المعايير الأوروبية الترخيص لها.

كما أن الصحيفة أكّدت أن دافيدي بوردوني، المستشار بمجلس بلدية روما، طالب عمدة المدينة بالكشف عن "خيوط قصة المخابرات وكيفية وصول الحافلات الإسرائيلية إلى المغرب"، كما طالب بالكشف عن الجهة التي تتحمل الخسائر التي تكبدتها "أتاك" جراء العملية الفاشلة.

وكان مرجحاً أن تحدث هذه الفضيحة الكبيرة هزة بالعاصمة الاقتصادية للمملكة التي يقودها حزب العدالة والتنمية ذو المرجعية الإسلامية المناهض للتطبيع مع "إسرائيل"، بحسب الموقع المغربي.

من جهته قال عبد العزيز العماري، رئيس المجلس الجماعي ونائب رئيسة مؤسسة التعاون، إن تأخر الاشتغال بواسطة الحافلات يرجع إلى أن الاتفاقية يجب أن تمر عبر اللجنة الوطنية للاستثمارات، وتأشير سعد الدين العثماني رئيس الحكومة عليها.

والأحد الماضي، شهد المغرب مسيرات رافضة لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط، المعروفة إعلامياً بـ"صفقة القرن".

وردد المتظاهرون شعار "القدس أمانة والصفقة خيانة"، رفضاً لمساعي ترامب لتسوية القضية الفلسطينية، وتنديداً ببعض المواقف العربية.

وتتضمن خطة السلام الأمريكية -التي رفضتها السلطة الفلسطينية وجميع فصائل المقاومة- إقامة دولة فلسطينية متناثرة الأطراف تربطها جسور وأنفاق، وجعل مدينة القدس المحتلة عاصمة غير مقسمة لإسرائيل، وهي الخطة التي قوبلت بغضب ورفض عام واسع في الشارع الفلسطيني والعربي.

وفي الآونة الأخيرة تجري عدة دول علاقات تطبيع غير رسمية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي في مقدمتها الإمارات والسعودية والبحرين ومؤخراً السودان، بالإضافة إلى الأردن ومصر اللتين تقيمان علاقات دبلوماسية رسمية معها.

وتشير تقارير صحفية إلى إمكانية انضمام المغرب لاتفاق مرتقب لعدم الاعتداء بين "إسرائيل" ودول الخليج والأردن ومصر.

مكة المكرمة