ماكينزي يعلق على تصعيد الحوثي وتفكيك قاعدة إماراتية بإرتريا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YNxr2y

قائد القيادة الوسطى الأمريكية، الجنرال كينيث ماكينزي

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 09-03-2021 الساعة 12:15
- ماذا قال قائد القيادة الوسطى الأمريكية عن دعم السعودية؟

"قمنا بعدد من الأمور للمساعدة في الدفاع عن المملكة".

- ماذا قال عن تفكيك أبوظبي قاعدتها في "عصب" الإرترية؟

"هذا شأن وطني إماراتي".

قال قائد القيادة الوسطى الأمريكية، الجنرال كينيث ماكينزي، إن بلاده قدمت المساعدة للسعودية في الدفاع عن نفسها خلال الموجة الأخيرة من الهجمات عليها.

وفي مقابلة مع "الجزيرة" ستبث كاملة، مساء اليوم، قال ماكينزي: "قمنا بعدد من الأمور للمساعدة في الدفاع عن المملكة"، مضيفاً: "سنواصل مساعدة السعودية في الدفاع عن نفسها، ولم نتراجع عن هذا الالتزام، وساعدناهم كثيراً خلال الأسابيع الماضية".

وأوضح قائد القيادة الوسطى أن "هجمات الحوثيين الأخيرة على السعودية غير مساعدة، ولا تشير إلى رغبتهم بالتسوية السياسية"، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن السعودية بتقديره ترغب بحل سياسي للحرب في اليمن.

وكثفت مليشيا الحوثي مؤخراً هجماتها على السعودية، كان أبرزها مساء الأحد الماضي، هجوم بطائرة مسيَّرة استهدف ميناء رأس تنورة، فيما تعرضت منشأة نفطية تابعة لشركة أرامكو في مدينة الظهران شرقي السعودية لهجوم صاروخي.

وقالت وزارة الدفاع السعودية إن محاولة الاعتداء على إحدى ساحات الخزانات البترولية في ميناء رأس تنورة ومرافق شركة أرامكو السعودية بالظهران "اعتداء إرهابي جبان استهدف إمدادات وأمن الطاقة العالمي".

في الجهة المقابلة أعلن الحوثيون تنفيذ "عملية هجومية واسعة ومشتركة في العمق السعودي" بـ14 طائرة مسيرة و8 صواريخ باليستية.

وجاءت هذه الهجمات المكثفة عقب قرار الرئيس الأمريكي جو بايدن، مطلع فبراير الماضي، وقف الدعم الأمريكي للحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن، وإلغاء قرار للرئيس السابق دونالد ترامب يقضي بتصنيف الحوثيين جماعة إرهابية.

الإمارات وإرتريا

وتعليقاً على تفكيك دولة الإمارات قاعدتها العسكرية في إرتريا، وإعادة نشرها معدات عسكرية في اليمن والحدود المصرية الليبية، وفق التحقيق الذي كشفت عنه الجزيرة، مساء الاثنين، قال ماكينزي: "هذا شأن وطني إماراتي؛ لكننا نحافظ على تنسيق وثيق مع الإمارات".

كشف تحقيق لغرفة أخبار الجزيرة عن تفكيك دولة الإمارات قاعدتها العسكرية في إرتريا، والتي تعرف بقاعدة عصب، ونقل منشآتها وآلياتها العسكرية إلى جزيرة ميون اليمنية، وإلى قاعدة سيدي براني العسكرية المصرية، التي تقع على مقربة من الحدود مع ليبيا.

المواجهة مع إيران

من جانب آخر كشف الجنرال ماكينزي عن أن بلاده كانت على وشك الانخراط في حرب مع إيران، في يناير 2020، بعد الهجوم على قاعدة عين الأسد بالعراق، إلا أنه بعد عام من الحادثة "هناك فرصة لإيجاد سبيل سياسي للسير قدماً مع طهران".

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، في 8 يناير 2020، استهداف قاعدة عين الأسد التي تضم جنوداً أمريكيين في محافظة الأنبار العراقية بعشرات الصواريخ "أرض- أرض"، انتقاماً لاغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني في غارة أمريكية قرب مطار بغداد قبلها بأيام.

وقال ماكينزي: "ما زلنا نحقق في الهجوم الجديد على قاعدة عين الأسد، الأسبوع الماضي، وسنكون جاهزين للرد بالشكل المناسب".

وأضاف: "مع إيران من الصعب تقييم الأنشطة الموجهة بقرار مركزي، وتلك التي يقوم بها الوكلاء بدون توجيه مباشر"، مشيراً إلى أن الإيرانيين يشحنون مكونات عسكرية للحوثيين في اليمن، الذين يقومون بإعادة هندستها وتحويلها إلى أنظمة مختلفة.

ورغم التهدئة والتودد الذي أبدته إدارة الرئيس جو بايدن مع إيران فإن المليشيات الشيعية المدعومة من طهران تواصل شن هجمات صاروخية على قواعد أمريكية في العراق.

أفغانستان

وبخصوص المستجدات بملف خطط سحب القوات الأمريكية من أفغانستان أشار ماكينزي إلى أن "حركة طالبان لم تفِ بعدد من الشروط التي تسمح لنا بالتفكير في خفض قواتنا هناك".

والأسبوع الماضي، قال ‏وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، إن بلاده لن تقدم على انسحاب متسرع أو غير منظم من أفغانستان.

يشار إلى أن القيادة الوسطى الأمريكية تتضمن منطقة مسؤوليتها العسكرية البحر الأحمر، وخليج عُمان، والخليج العربي، وبحر العرب، وتتألف من الأسطول الخامس الأمريكي، وعدد من قوات العمل التابعة لتلك القيادة، ومنهن فرقة العمل المشتركة 150، وفرقة العمل المشتركة 158، وغيرها.

مكة المكرمة