ماكرون: ناقشت مع أمير قطر الوضع في الخليج ولبنان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/dqpJNj

جانب من استقبال أمير قطر للرئيس الفرنسي

Linkedin
whatsapp
السبت، 04-12-2021 الساعة 09:32

- ما الذي ناقشه ماكرون وأمير قطر؟

  • الوضع في الخليج ولبنان وقضايا استراتيجية وثنائية.
  • شكر ماكرون جهود قطر في عمليات الإجلاء من أفغانستان.

- ماذا قال ماكرون عن جولته الخليجية؟

سأبحث خلال جولتي في المنطقة الأزمة بين لبنان ودول خليجية.

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، السبت، إنه ناقش مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال لقائهما في الدوحة أمس الجمعة، قضايا استراتيجية، مؤكداً أنه سيبحث في جولته بالمنطقة الأزمة الخليجية اللبنانية.

وأضاف إيمانويل ماكرون: "ناقشت مع أمير قطر الوضع في الخليج ولبنان وقضايا استراتيجية وثنائية"، معرباً عن شكره لـ"جهود دولة قطر ودورها في عمليات الإجلاء من أفغانستان"، بحسب ما ذكرت شبكة "الجزيرة"، اليوم السبت.

وأمس الجمعة، استقبل أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في الدوحة التي وصلها ماكرون في اليوم نفسه، وبحثا العلاقات الثنائية إضافة إلى قضايا إقليمية ودولية.

وتأتي زيارة ماكرون للدوحة ضمن جولة خليجية بدأها في الإمارات وتشمل كذلك السعودية.

وأعلنت قطر وفرنسا في بيان مشترك أنهما نفّذتا، الخميس، عملية مشتركة لإرسال مساعدات طبية لأفغانستان، وعملية إجلاء أفراد من أفغانستان، شملت إرسال 40 طناً مترياً من المساعدات الطبية، وإمدادات غذائية وشتوية للمنظمات الدولية في أفغانستان.

كما نقلت فرنسا أكثر من 300 شخص إلى خارج أفغانستان بمساعدة دولة قطر، في أحدث عمليات الإجلاء، تم خلالها نقل 258 أفغانياً و11 فرنسياً ونحو 60 هولندياً، و"عدد غير محدد من الأشخاص المرتبطين بهم" إلى خارج البلاد.

وقال الرئيس الفرنسي في تصريحاته الصحفية اليوم: "سأبحث خلال جولتي في المنطقة الأزمة بين لبنان ودول خليجية"، مشدداً على أنه "لا بد للحكومة اللبنانية أن تستأنف العمل من أجل تطبيق الإصلاحات المطلوبة".

وكان رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، قال الجمعة، إن بلاده على استعداد لإزالة أي شوائب في العلاقات مع دول الخليج، وذلك في مقابلة مع وكالة الأنباء المصرية الرسمية (أ ش أ)، بالتزامن مع تقديم وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي استقالته من الحكومة في خطوة تُهيئ لإنهاء الأزمة بين لبنان ودول خليجية؛ على خلفية تصريحات له حول حرب اليمن.

وقال قرداحي في مؤتمر صحفي ببيروت، الجمعة: "قررت التخلي عن موقعي الوزاري لأن مصلحة بلدي وأهلي وأحبائي فوق مصلحتي الشخصية (..) كلامي حول اليمن لم أقصد الإساءة لأحد، لا سيّما دول الخليج بل كان دعوة صادقة لوقف الحرب".

وفي 29 أكتوبر الماضي، سحبت الرياض سفيرها في بيروت وطلبت من السفير اللبناني لديها المغادرة، وفعلت ذلك لاحقاً الإمارات والبحرين والكويت واليمن، على خلفية تصريحات سابقة لوزير الإعلام اللبناني.

وسجل قرداحي مقابلة متلفزة، في 5 أغسطس الماضي، قبل نحو شهر على تعيينه وزيراً للإعلام، بثتها إحدى المنصات الإلكترونية لفضائية "الجزيرة" القطرية، في 25 أكتوبر الماضي، قال فيها إن الحوثيين في اليمن "يدافعون عن أنفسهم ضد اعتداءات السعودية والإمارات"، ووصف حرب اليمن بـ"العبثية".

وعلى مدى أكثر من شهر، اعتبر قرداحي أن حديثه لم يحمل إساءة لأي دولة، ما دفعه إلى رفض "الاعتذار"، فيما دعاه ميقاتي، في تصريحات سابقة، إلى اتخاذ موقف "يحفظ مصلحة لبنان". 

مكة المكرمة