مافيا تهريب الذهب تشغل حميدتي: تلقيت تهديدات بالتصفية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/vbeEK9

نائب رئيس المجلس السيادي السوداني، محمد حمدان دقلو

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 28-07-2020 الساعة 14:43

ما هي الاتهامات التي وجهها حميدتي؟

تلقِّيه تهديداً بقتله، وحذَّر من "مافيا" تهريب الذهب.

ما التهم الموجهة إلى حميدتي؟

السيطرة على ذهب السودان وتصديره إلى الإمارات وتشاد.

اتهم نائب رئيس المجلس السيادي السوداني، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، جهات لم يسمها، بالتهديد بقتله وتوعُّده بالتصفية، كما حذَّر مما وصفها بمافيا تهريب الذهب، والجماعات التي تعمل على تعطيل مسيرة اقتصاد البلاد.

وقال حميدتي، خلال حفل لبدء تصدير طنين من الذهب وتدشين "بورصة الذهب السودانية"، إن هناك جهات تعمل على تعطيل مسيرة الاقتصاد السوداني، وتضع العقبات أمام مساعيه من أجل نهوض البلاد، وما أطلق عليها "المافيا" التي تعمل على خفض سعر الجنيه السوداني، وتشتري العملات الأجنبية بأي سعر.

وأضاف: "البلد تسيطر عليه مافيا وعصابة كبيرة جداً، يجب أن نحاربها، لأن البلد لن يتقدم من دون محاربة هذه العصابة. هم عاملين فيها أشراف ونظيفين، لكنهم حرامية ومجرمين"، وفقاً لما نقلته صحيفة "الشرق الأوسط".

وزعم حميدتي تلقيه تهديدات بالتصفية من تلك المجموعات، التي اتهمها بالعمل على تدمير البلاد، متعهداً بالوقوف أمامها ومحاربتها مهما كانت النتائج.

وهاجم حميدتي منتقدي رئاسته للجنة الاقتصادية، واصفاً إياهم بـ"المحبطين والمثبطين"، مضيفاً: "يقولون هذا ليس شغلنا، وأنا أتيت لمساعدتهم. مَن الحريص على الحكومة؟ من يسبُّنا أم الذي يعمل على رفع سعر صرف الجنيه ولا يريد للحكومة السقوط؟ لم نأتِ لدعم أحزاب أو جهات؛ وهدفنا حماية البلد من الانهيار".

كما سخِر من وضع اقتصاد البلاد، قائلاً: "رجل عنده ذهب يشحذ! نحن مصابون بغضب ولعنة، ولا نعرف ما هو مرضنا. هناك بنوك عندها احتياطي من ذهبنا، فلماذا ما عملنا احتياطي ذهبي؟ هم يستخسرون علينا ذهبنا".

ودعا نائب رئيس مجلس السيادة إلى توحيد الصف الوطني؛ من أجل الحرب على الفساد.

ويترأس حميدتي لجنة الطوارئ الاقتصادية التي تكونت في مارس الماضي، ويعاونه رئيس الوزراء عبد الله حمدوك رئيساً مناوباً، وعضوية عدد من كبار المسؤولين والوزراء، بهدف استعادة عافية اقتصاد البلاد.

وخلال الأشهر الأخيرة تصدر حميدتي، المشهد في السيطرة على ذهب السودان وتصديره إلى الإمارات وتشاد، علاوة على الاتهامات الموجهة إليه بالوقوف خلف فض اعتصام القيادة العامة (3 يونيو 2019)، ومقتل وجرح واختفاء المئات.

وكانت وكالة "رويترز"، كشفت النقاب عن امتلاك أسرة "حميدتي" شركة تنقل سبائك ذهب بملايين الدولارات إلى إمارة دبي الإماراتية.

وأكدت الوكالة، في تحقيق لها نُشر في (28 نوفمبر الماضي)، أن الرئيس المعزول البشير أطلق يد حميدتي (43 عاماً) في بيع الذهب، أغلى مورد طبيعي في السودان، عن طريق مجموعة "الجنيد".

ونقلت الوكالة عن ستة مصادر، أن مجموعة "الجنيد" كانت في بعض الأحيان تتجاوز قواعد البنك المركزي المنظمة لتصدير الذهب، وفي أحيان أخرى كانت تبيعه للبنك المركزي نفسه بسعر تفضيلي.

وأظهرت وثائق تغطي أربعة أسابيع من نهاية العام الماضي، أن "الجنيد" أرسلت ما قيمته نحو 30 مليون دولار من سبائك الذهب إلى دبي، وهو ما يزن نحو طن من الذهب.

وقبل هذا التحقيق كان السودان يُعاني من تهريب الذهب إلى الخارج من قبل جهات منظَّمة، ومهربين غير معروفين، إذ أكدت وزارة المعادن السودانية أن نحو 75% من إجمالي إنتاج التعدين التقليدي والمنظَّم من الذهب يُهرّب إلى خارج البلاد.

ويحتل السودان المرتبة الثالثة أفريقياً في إنتاج الذهب بعد جنوب أفريقيا وغانا، حيث بلغ حجم الإنتاج الكلي للذهب في البلاد قرابة 94 طناً مترياً في العام الماضي، مقارنة بـ73 طناً قبل 3 سنوات، أي بزيادة بلغت 27%، وفق بيانات رسمية سودانية.

ويأتي الذهب في مقدمة الثروات المعدنية بالسودان، حيث ينتشر في 14 ولاية من مجموع ولايات البلاد الـ18، بجانب ثروات المياه.

مكة المكرمة