مؤتمر برلين حول ليبيا يقر خطة شاملة لإنهاء القتال

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/4kWA88

تعهدات بوقف إرسال الأسلحة إلى ليبيا

Linkedin
whatsapp
الأحد، 19-01-2020 الساعة 21:28

وقت التحديث:

الأحد، 19-01-2020 الساعة 23:35

أقر مؤتمر برلين حول ليبيا، الذي عُقد مساء الأحد في العاصمة الألمانية، اتفاقاً حول خطة شاملة خاصة بتسوية الأزمة في البلاد.

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في مؤتمر صحفي عقب اختتام المؤتمر، إن المشاركين اتفقوا على "تعزيز الهدنة، وتثبيت حظر السلاح، وتشكيل آلية عسكرية لمراقبة وقف إطلاق النار".

وأكدت أن الدول المشاركة في المؤتمر اتفقت أيضاً على ضرورة تسوية الأزمة الليبية عبر سبل سياسية فقط، وتشكيل آلية عسكرية تضم 5 ممثلين عن كلا الجانبين لمراقبة الهدنة.

وذكرت أن الجميع وافقوا على "عدم تقديم دعم لأي طرف ليبي خلال فترة عمل الهدنة"، مضيفة: "تركيا لن ترسل المزيد من الأسلحة أو الذخائر إلى ليبيا بعد هذا المؤتمر".

فيما قال وزير الخارجية الألمانية، هايكو ماس، إن بلاده حققت الأهداف التي حددتها بشأن قمة ليبيا في برلين، كاشفاً عن تشكيل لجنة متابعة للصراع الليبي لتحديد الخطوات الأخرى اللازمة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.

من جانبه أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن كافة الأطراف المشاركة في مؤتمر برلين تعهدت بدعم وقف إطلاق النار في ليبيا.

وأعرب في مؤتمر صحفي موسع عقب المؤتمر، عن أمله في أن تساهم الالتزامات التي تم الاتفاق عليها خلال المؤتمر في حل دائم للأزمة الليبية، مجدداً رفضه الحل العسكري للصراع في ليبيا.

وتابع قائلاً: "توصلنا إلى مرحلة يمكننا فيها عقد اجتماع للجنة عسكرية ليبية في جنيف خلال الأيام المقبلة".

وكانت العاصمة الألمانية برلين استضافت، الأحد، فعاليات مؤتمر دولي حول ليبيا، شاركت فيه كل من الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين وألمانيا وتركيا وإيطاليا ومصر والإمارات والجزائر والكونغو.

وأعدَّت الأمم المتحدة وثيقة داخلية تحدد مسارات دعم ليبيا، نحو وقف دائم لإطلاق النار، وتطبيق حظر تصدير الأسلحة إليها، وقد أحال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الورقة إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي، الأربعاء الماضي.

السراج يدعو لنشر قوة دولية

وكان رئيس حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دولياً، فايز السراج، دعا إلى نشر "قوة حماية دولية" بالبلاد في حال استأنفت قوات اللواء خليفة حفتر عملياتها العسكرية.

وقال السراج، في مقابلة مع صحيفة "دي فيلت" الألمانية قبل المؤتمر الدولي حول ليبيا: "إذا لم ينهِ خليفة حفتر هجومه، فسيتعين على المجتمع الدولي التدخل بقوة دولية لحماية السكان المدنيين الليبيين".

وأضاف: "سنرحب بقوة حماية، ليس لأنه يجب أن نكون محميِّين بصفتنا حكومة؛ بل من أجل حماية السكان المدنيين الليبيين الذين يتعرضون باستمرار للقصف منذ تسعة أشهر".

واعتبر السراج أن مهمة قوة مسلحة كهذه يجب أن تكون برعاية الأمم المتحدة، قائلاً إنه يجب تحديد الجهة التي ستشارك فيها، سواء كان الاتحاد الأوروبي أو الاتحاد الأفريقي أو جامعة الدول العربية.

وانتقد مستوى انخراط الأوروبيين حتى الآن، قائلاً: "للأسف، كان دور الاتحاد الأوروبي حتى الآن متواضعاً جداً (...) على الرغم من أن بعض دول الاتحاد الأوروبي لديها علاقة خاصة مع ليبيا، وعلى الرغم من أننا جيران ولدينا مصالح مشتركة كثيرة".

جدير بالذكر أنه جرت، الاثنين الماضي، محادثات في موسكو، بمبادرة تركية-روسية، لوقف إطلاق النار بين قوات الحكومة الليبية وقوات حفتر، الذي ينازع الحكومة على الشرعية والسلطة في البلد.

ووقَّع السراج خلال المباحثات على اتفاق لوقف إطلاق النار، في حين طلب حفتر، الثلاثاء، مهلة يومين لإجراء استشارات، لكنه غادر العاصمة الروسية موسكو دون التوقيع على الهدنة.

وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل الماضي، هجوماً للسيطرة على طرابلس، مقر الحكومة الشرعية، وهو ما أجهض جهوداً كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.

مكة المكرمة