مؤتمر المانحين.. قطر والكويت تدعمان لبنان بـ80 مليون دولار

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/zPZA8n

ستعلن قطر عن تبرعات جديدة

Linkedin
whatsapp
الأحد، 09-08-2020 الساعة 10:11

وقت التحديث:

الاثنين، 10-08-2020 الساعة 10:14
- كم بلغت المساهمة القطرية لدعم لبنان؟

50 مليون دولار.

- كم بلغت المساهمة الكويتية في مؤتمر المانحين؟

30 مليون دولار + 11 مليون دولار كمساعدات طبية وإغاثية.

أعلنت دولة خليجية، من بينها قطر والكويت، اليوم الأحد، عن مساعدات مالية كبيرة لدعم لبنان عقب الانفجار المدمّر الذي هزّ مرفأ بيروت، الثلاثاء الماضي، وذلك في افتتاح أعمال مؤتمر المانحين، عبر تقنية الفيديو برئاسة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وقال أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في كلمته خلال افتتاح المؤتمر: "إن انعقاد المؤتمر يؤكد عزم المجتمع الدولي على مساعدة لبنان، من جراء الانفجار المروع، وليس بوسع لبنان تجاوز هذه الأزمة بمفرده".

كما أعلن الشيخ تميم بن حمد عن مساهمة بلاده بخمسين مليون دولار؛ لمساعدة لبنان، مضيفاً: "سوف نعلن خلال الأيام المقبلة، عن مساهمتنا في إعادة إعمار بيروت"، موضحاً أن "مواجهة الأزمة التي يعيشها لبنان رهنٌ بتعزيز الوحدة الوطنية وتكثيف الجهود الحكومية".

وتابع في هذا الصدد: "إن أنظار الشعب اللبناني الشقيق تتطلع إلى ما سيسفر عنه هذا المؤتمر، ونناشد المجتمع الدولي أن يقدم المساعدات المالية العاجلة لمساعدة لبنان، وانعقاد المؤتمر يعكس عزم المجتمع الدولي على مساعدة لبنان، لتجاوز كارثة الانفجار المروع في بيروت".

ويضاف الرقم الجديد إلى تبرعات حملة "لبنان في قلوبنا" التي دشنتها قطر الأربعاء الماضي، والتي وصلت تبرعاتها إلى 94 مليون ريال (نحو 25.8 مليون دولار)، وذلك حتى مساء أمس السبت، وساهم أمير قطر في 50 مليون ريال منها.

بدورها خصصت دولة الكويت 30 مليون دولار لدعم لبنان، فضلاً عن 11 مليون دولار كمساعدات طبية وغذائية عاجلة.

جاء ذلك على لسان وزير الخارجية الكويتي، الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح، خلال كلمته في المؤتمر الدولي، الذي حضره أيضاً رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الخالد.

وأوضح "الصباح" أن الكويت سبق أن أعلنت استعدادها لتقديم الدعم في مواجهة "الكارثة"، بالتزامات مسبقة على الصندوق الكويتي للتنمية، يعاد تخصيصها لمصلحة لبنان بما يقارب 30 مليون دولار.

وأشار إلى أنه سيتم التنسيق بشأنها مع السلطات اللبنانية لدعم الأمن الغذائي، إضافة إلى مساعدات طبية وغذائية عاجلة تصل إلى 11 مليون دولار، إلى جانب تبرعات الجمعيات الخيرية الكويتية.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال في كلمته خلال افتتاح المؤتمر: إن "تقديم المساعدات إلى لبنان سيتم بأسرع ما يمكن تحت مراقبة الأمم المتحدة"، مضيفاً: "يتعين علينا العمل سريعاً، ويجب أن تذهب هذه المساعدات مباشرة إلى حيث يحتاجها الناس على الأرض".

وأوضح ماكرون أن "المساعدات ستصل إلى المجتمع المدني في لبنان وبمشاركة صندوق النقد ومؤسسات مالية دولية"، مشيراً إلى أن "وعود المساعدات التي تعلَن في مؤتمر المانحين إلى لبنان اليوم يجب أن تكون مجرد بداية".

وسبق أن قال الإليزيه في بيان له في وقت سابق من اليوم: إنه "تم توجيه دعوة إلى دول الخليج: الكويت وقطر والإمارات العربية والسعودية"، موضحاً أنه "لا يشك في أنها ستتمثل" بالاجتماع.

ويأتي انعقاد المؤتمر برعاية فرنسية وأممية، وحتى الآن أعلنت الولايات المتحدة وفرنسا والصين وروسيا ومصر وبريطانيا مشاركتها فيه، إلى جانب الدول الخليجية، وفق البيان.

وأوضح الإليزيه أن "إسرائيل لن تحضر" المناقشات في هذا المؤتمر، مشيراً إلى أن إيران "لم تبدِ رغبة في المشاركة".

وبحسب "فرانس برس" استجاب المجتمع الدولي لدعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وهو أول رئيس دولة أجنبية يزور لبنان بعد انفجار مرفأ بيروت، حيث وعد في العاصمة اللبنانية، الخميس، بتقديم مساعدة سريعة وكبيرة من الأسرة الدولية.

وأدى الانفجار الهائل الذي وقع الثلاثاء في مستودع بمرفأ العاصمة اللبنانية، إلى سقوط 158 قتيلاً على الأقل وستة آلاف جريح وعشرات المفقودين، إلى جانب تشريد مئات الآلاف من الأشخاص.

وقدَّرت الأمم المتحدة قيمة احتياجات القطاع الصحي وحده في لبنان بـ85 مليون دولار، لكن محيط الرئيس الفرنسي لم يرغب في ذكر أي رقم لقيمة المساعدة التي يمكن أن تقدَّم الأحد.

وقال مصدر في الإليزيه: إن "الهدف الفوري هو التمكن من تأمين الاحتياجات العاجلة للبنان، بشروط تسمح بأن تذهب المساعدة إلى السكان مباشرة"، موضحاً أن الأولويات هي "تدعيم المباني المتضررة، والمساعدة الطبية العاجلة، والمساعدة الغذائية، وترميم مستشفيات ومدارس".

وتابع أن "النهج هو ذلك الذي تستخدمه المنظمات الدولية، من الضروري عدم منح الحكومة اللبنانية شيكاً على بياض".

استقالات متتالية

وفي ظل الأحداث المتسارعة في لبنان، أعلن وزيران و6 نواب استقالتهم، احتجاجاً على طريقة  تعامل المسؤولين مع كارثة انفجار مرفأ بيروت، وبعد ساعات من تظاهرات غاضبة تخلّلتها مطالب شعبية باستقالة ومحاسبة مسؤولين على خلفية الانفجار.

وأعلنت وزيرة الإعلام اللبنانية منال عبدالصمد استقالتها من الحكومة، الأحد، بعد هول كارثة بيروت "استجابة للإرادة الشعبية".

وبعد 4 ساعات، قدّم وزير البيئة اللبناني دميانوس قطار استقالته في وقت يتجه وزير والاقتصاد للاستقالة أيضاً، في حين نقلت قناة "الجديد" اللبنانية عن مصدر وصفته بالمُطلع، قوله إن رئيس الحكومة حسّان دياب أجرى محاولات عدة لسحب الاستقالة ولكن قطار "أصرّ على موقفه".

وفي وقت سابق الأحد، دعا البطريرك بشارة بطرس الراعي إلى استقالة الحكومة إن لم تستطع تغيير "طريقة حكمها وباتت عاجزة عن النهوض بالبلاد"، ومساعدتها على التعافي من الانفجار المروّع.

أما برلمانياً، فقد أعلن النائب نعمة أفرام، الأحد، استقالته من مجلس النواب وتعليق نشاطه النيابي إلى حين الدعوة إلى جلسة لتقصير ولاية المجلس.

وكان 5 نواب في البرلمان أعلنوا استقالتهم خلال اليومين الماضيين. ويمثل ثلاثة منهم حزب الكتائب الذي يُعد من أشد معارضي السلطة منذ سنوات، فضلاً عن النائبة المستقلة بولا يعقوبيان، ومروان حمادة، المقرّب من الزعيم الدرزي وليد جنبلاط.

وقبل نحو أسبوع، قدّم وزير الخارجية اللبناني ناصيف حتّي استقالته إلى رئيس الحكومة حسان دياب، وغادر السراي الحكومي دون الإدلاء بأي تصريح.

ويشهد لبنان، منذ أشهر، أزمة اقتصادية خطيرة تمثلت بتراجع غير مسبوق في سعر عملته، وتضخم هائل، وعمليات تسريح واسعة، وقيود مصرفية صارمة.

وتظاهر آلاف المحتجين في وسط العاصمة، السبت، تحت شعار "يوم الحساب". وقد اقتحموا مرافق عدة، أبرزها وزارة الخارجية، مطالبين بمعاقبة المسؤولين عن انفجار مرفأ بيروت الذي أدى إلى تفاقم الاحتجاجات الشعبية ضد السلطات.

مكة المكرمة