ليبيا وتركيا تردان بقوة على طرد سفير طرابلس في اليونان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/x89vb1

ليبيا أكدت حقها في إبرام تفاهمات "مع من تريد"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 06-12-2019 الساعة 18:11

رفضت ليبيا وتركيا، اليوم الجمعة، خطوة اليونان بطرد السفير الليبي لديها؛ وذلك تعبيراً عن غضبها من توقيع أنقرة وطرابلس مذكرة تفاهم لترسيم الحدود البحرية وتقسيم مناطق النفوذ والمصالح في البحر المتوسط بينهما.

وقال وزير الخارجية الليبي، محمد سيالة، إن قرار اليونان طرد السفير الليبي أمر "غير مقبول"، مشيراً إلى أنه "ليس لليونان في ليبيا أي تمثيل دبلوماسي، ولو كان موجوداً فسنقوم بطرد سفيرهم بالمثل"، مشدداً على أن بلاده "تحتفظ بحق إبرام التفاهمات مع من تريد".

وأكد أن لليونان حق اللجوء إلى القضاء الدولي في حال اعتراضها على مذكرة التفاهم التي أبرمناها مع أنقرة، كاشفاً أن اليونان "ماطلت في التفاهم معنا بخصوص ترسيم الحدود البحرية منذ عام 2004".

كما وصف رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، خالد المشري، طرد اليونان للسفير الليبي بالبلطجة الدبلوماسية.

وكان وزير الخارجية اليوناني، نيكوس دندياس، قد أمهل في إفادة صحفية السفير الليبي، محمد يونس المنفي، 72 ساعة لمغادرة أثينا، كما وصف الاتفاق الليبي التركي بأنه "انتهاك سافر للقانون الدولي"، على حد زعمه.

وأتت الخطوة اليونانية بعد يوم واحد من مصادقة البرلمان التركي على مذكرة التفاهم التركية الليبية حول ترسيم حدود مناطق النفوذ البحرية.

بدوره أعرب وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، عن استغرابه لطلب اليونان التعرف على تفاصيل الاتفاقية، متسائلاً: "لماذا لم تسألنا اليونان عن تفاصيل الاتفاقية؟ كنا سنخبرهم فلا شيء نخفيه".

واعتبر تشاووش أوغلو أن طرد اليونان السفير الليبي أمر غير مقبول، ومنافٍ للأعراف الدبلوماسية.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد قال إن مذكرة التفاهم الموقعة بين تركيا وليبيا حول تحديد الصلاحيات البحرية بين البلدين ستحقق هدفها طالما تحلت الحكومة الشرعية في ليبيا بالصمود.

وأشار إلى أن هناك جهات تحاول إطلاق الأكاذيب حول أن الاتفاقية لا تتلاءم مع القوانين الدولية، مؤكداً أن الاتفاقية منسجمة بشكل كامل مع القانون البحري الدولي.

وفي 27 نوفمبر الماضي، وقع الرئيس أردوغان مذكرتي تفاهم؛ أمنية وبحرية، مع فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دولياً، في حين اعترضت مصر واليونان وقبرص ومجلس النواب في طبرق، الموالي للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، على توقيع تلك المذكرتين. 

مكة المكرمة