ليبيا.. فيديو يظهر مرتزقة روساً يقاتلون مع حفتر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3JK12J

أردوغان أشار إلى وجود مرتزقة روس يقاتلون بجانب حفتر

Linkedin
whatsapp
السبت، 28-12-2019 الساعة 22:08

أظهر مقطع فيديو "مرتزقة" من روسيا وأوكرانيا يقاتلون في الخطوط الأمامية مع قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، التي تشن هجوماً على العاصمة طرابلس، مقر حكومة "الوفاق" الوطني، المعترف بها دولياً.

وتُظهر التسجيلات التي بثتها حسابات ووسائل إعلام ليبية عدة، عدداً من المقاتلين من روسيا وأوكرانيا، يتمركزون مع سياراتهم وأسلحتهم في أحد المواقع على جبهات القتال.

ويبدو المقاتلون، في أحد المقاطع التي صُورت خلسة، كأنهم في استراحة مؤقتة من القتال، في حين ينقل بعضهم أسلحة.

وفي مقطع آخر، يظهر المقاتلون وهم ينسحبون خارج مبنى يبدو أنه يتعرض لقصف جوي. ويقر أحد المرتزقة الذين يظهرون في الفيديو، بأنه أوكراني.

وتؤكد هذه المقاطع ما ذكرته تقارير صحفية غربية بخصوص وجود مرتزقة من شركة "فاغنر" الروسية يقاتلون في صفوف قوات حفتر، ويؤدون أدواراً نوعية في هجماته الأخيرة لاقتحام العاصمة طرابلس مقر حكومة فايز السراج، المعترف بها دولياً.

كما أشار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى دعم المرتزقة الروس قوات حفتر، مؤكداً أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام محاولات روسيا ومصر والإمارات وفرنسا تمكين حفتر، الذي ليست له شرعية سياسية، وتجاهُل الحكومة الشرعية التي يقودها السراج.

في سياق متصل، أعلنت قوات حكومة الوفاق الليبية، شنها هجوماً كاسحاً على قوات حفتر في محور الرملة بمحيط مطار طرابلس الدولي جنوبي العاصمة.

وقالت في بيان نشره "المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب"، إنها تمكنت خلال الهجوم، من السيطرة على عدة مبانٍ كانت تتحصن بها المليشيات، بعد أن دمرت دبابتين وآلية مسلحة.

ويأتي الهجوم، بعد ساعات من إعلان قوات الحكومة الليبية، شن طيران تابع لخليفة حفتر ضربة جوية استهدفت معهد الهندسة التطبيقية بمدينة الزاوية (غرب).

و"الزاوية"، ضمن عدة مدن أعلنت حالة النفير العام لمواجهة قوات حفتر، الذي يقود هجوماً على العاصمة طرابلس، منذ أشهر، محاولاً السيطرة عليها.

وعلى الصعيد السياسي، طالب وزير خارجية حكومة الوفاق الليبية، محمد سيالة، في رسالة إلى محكمة الجنايات الدولية بالتحقيق في جرائم حفتر ومعاقبة مرتكبيها.

وقال: إنَّ "قصف قوات حفتر المدنيين في الزاوية وتاجوراء يعد جريمة ضد الإنسانية"، مبدياً استغرابه من "العجز الواضح لمجلس الأمن الدولي أمام جرائم حفتر ضد المدنيين".

في موضوع متصل، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، إن هناك جهات تريد تحويل ليبيا إلى سوريا أخرى.

وفي كلمة له خلال اجتماع لحزب "العدالة والتنمية" بولاية أنطاليا، جنوب غربي تركيا، قال أوغلو: "إن هناك من يريد أن يحوّل ليبيا إلى سوريا أخرى، ولو تحقق هذا فسيأتي الدور على الدول الأخرى بالمنطقة".

وأشار إلى أن منظمة التعاون الإسلامي لا تمتلك القوة الكافية لحل الصراعات المتواصلة في العالم الإسلامي، خاصةً وسط انعدام الوحدة بين البلدان الإسلامية، وفقاً لما أوردته وكالة "الأناضول".

وكانت وسائل إعلام تركية قالت إن حزب العدالة والتنمية الحاكم يعتزم التعجيل بتقديم مشروع مذكرة إلى البرلمان، تخول الحكومة التركية إرسال قوات إلى ليبيا، بعدما كان مقرراً تقديمها في السابع من يناير المقبل.

ومنذ 4 أبريل الماضي، تشهد طرابلس، مقر حكومة الوفاق المعترف بها دولياً، ومحيطها، معارك مسلحة بعد أن شنت قوات حفتر هجوما للسيطرة عليها، وسط تنديد دولي واسع، وفشل متكرر لحفتر، ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى حل سياسي للأزمة.

مكة المكرمة