ليبيا ترفض اجتماع الجامعة العربية الذي دعت له مصر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RAnEoY

محمد سيّالة، وزير الخارجية الليبي

Linkedin
whatsapp
السبت، 20-06-2020 الساعة 12:31
- لماذا رفضت حكومة الوفاق الليبية اجتماع الجامعة العربية؟

لأن مصر التي دعت للاجتماع خالفت القواعد الإجرائية لطلب الاجتماع؛ لكونها لم تستشر حكومة طرابلس بشأنه.

- ما آخر تطورات الوضع في ليبيا؟

حكومة الوفاق سيطرت على كامل الغرب الليبي بعد انسحاب قوات حفتر، الذي ما يزال مسيطراً على شرقي البلاد.

أعلن وزير الخارجية الليبي، محمد سيالة، رفض بلاده عقد اجتماع وزاري للجامعة العربية لبحث الأوضاع في ليبيا؛ لكون القاهرة التي دعت لعقد الاجتماع لم تستشر طرابلس.

جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه سيالة، مساء الجمعة، مع وزير الشؤون الخارجية بسلطنة عمان، يوسف بن علوي، الذي يرأس المجلس التنفيذي للجامعة العربية خلال الدورة الحالية.

وقالت الخارجية الليبية، في بيان لها، إن سيالة أبلغ بن علوي "رفض ليبيا دعوة مصر لعقد اجتماع وزاري للجامعة العربية عبر تقنية الفيديو"، لافتاً إلى أن "القاهرة لم تلتزم بالقواعد الإجرائية في الدعوة للاجتماع؛ عبر تجاهلها استشارة حكومة البلد المعني بالاجتماع".

وأوضح الوزير الليبي، خلال الاتصال، أن الملف يحتاج لنقاشات ومدولات معمقة لن تتحقق عبر الاتصال المرئي.

وأعلن الأمين العام المساعد بجامعة الدول العربية، أمس الجمعة، السفير حسام زكي، أن الأمانة العامة للجامعة تلقت طلباً من وفد مصر لعقد اجتماع طارئ على مستوى وزراء الخارجية؛ لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا، عبر تقنية "فيديو كونفرانس.

وقال زكي في تصريح صحفي إنه يجري حالياً التنسيق مع رئاسة الدورة الحالية، سلطنة عمان، لتحديد موعد الاجتماع المتوقع له أن يكون خلال الأسبوع المقبل، لافتاً إلى أن الطلب المصري حصل على التأييد المنصوص عليه في النظام الداخلي من جانب عدة دول.

يشار إلى أن القاهرة أطلقت، الشهر الماضي، مبادرة للبدء في حوار سياسي شامل من أجل حل الأزمة الليبية، وذلك بعد بسط قوات حكومة الوفاق (المعترف بها دولياً) سيطرتها على كامل الغرب الليبي.

وتمكنت الوفاق من استعادة مناطق ومواقع استراتيجية؛ مثل سرت وترهونة وقاعدة الوطية الجوية، بعد انسحاب قوات شرق ليبيا التي يقودها اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وقلبت الانتصارات الأخيرة للوفاق موازين القوى في الصراع الدائر منذ نحو ست سنوات، ودفعت داعمي حفتر الدوليين والإقليميين للمطالبة بالجلوس لطوالة الحوار.

ويحظى اللواء المتقاعد، الذي ما يزال مسيطراً على الشرق الليبي، بدعم مالي وعسكري ولوجستي كبير من القاهرة وأبوظبي والرياض وباريس وموسكو، في حين تتلقى حكومة طرابلس دعماً تركياً بناء على اتفاقية عسكرية جرى توقيعها أواخر العام الماضي.

مكة المكرمة