ليبيا تتهم الإمارات بإجهاض اتفاق وقف إطلاق النار

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Rno8aK

رفضت الحكومة التابعة لحفتر التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 15-01-2020 الساعة 09:55

وقت التحديث:

الأربعاء، 15-01-2020 الساعة 23:01

كشف رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي خالد المشري، اليوم الأربعاء، أن السفارة الإماراتية لدى روسيا ساهمت بقوة في عرقلة وقف إطلاق النار في ليبيا، الذي ترعاه موسكو وأنقرة بين حكومة الوفاق المعترف بها دولياً وميشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وقال المشري خلال جلسة للمجلس الأعلى في العاصمة طرابلس: إن "أطرافاً خليجية كانت حاضرة في مفاوضات وقف إطلاق النار بالعاصمة موسكو ضمن وفد حفتر، من بينهم القائم بأعمال سفارة الإمارات لدى روسيا، الذي كان أحد أسباب عرقلة توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا".

من جانب آخر قال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، اليوم الأربعاء: إن "مساعينا مستمرة لوقف إطلاق النار في ليبيا، ولا يمكننا أن نقول بأن الأمل مفقود تماماً".

وأضاف في لقاء مع ممثلي وسائل الإعلام التركية بالعاصمة أنقرة: إن "ادعاءات انتهاء وقف إطلاق النار في ليبيا لا تعكس الوقائع الميدانية"، وذلك رداً على تصريحات أطلقها رئيس مجلس برلمان طبرق، مساء الثلاثاء، أعلن خلالها "انهيار وقف إطلاق النار في طرابلس واستمرار القتال".

ولفت الوزير التركي إلى إمكانية أن يتمخض مؤتمر برلين حول ليبيا، المرتقب عقده في 19 يناير الجاري، عن نتيجة.

وأمس الثلاثاء، قال عضو المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، بلقاسم دبرز، إن السفير الإماراتي والوفد المرافق له في موسكو حضروا في مقر حفتر ولم يغادروه أثناء المفاوضات على مسودة وقف إطلاق النار.

وقال رئيس لجنة الأمن بالمجلس الأعلى للدولة، في تصريح لـ"الجزيرة": "ثبت لنا دون شك أن حفتر مرتهن لقوى إقليمية ودولية بالكامل، وهو مجرد دمية تحرك من القاهرة وأبوظبي".

وأوضح دبرز أن "حكومة الوفاق قالت كلمتها في المفاوضات ووقعت دون شروط مسبقة، بعد تحسس المخاطر الجسيمة التي قد تعصف بالبلاد، وارتقت بمسؤوليتها أمام الشعب الليبي بكل جدية وحزم".

وحذر دبرز "من دخول حفتر بملف ليبيا في أتون مماحكات وتفاهمات خارجية من أجل مصالحه الضيقة بعد التخبط والارتهان للأجنبي في مواقفه"، مستبعداً أن "تدخل الأطراف الليبية في جولات حوار مثل اتفاق أستانة بشأن الأزمة السورية".

وأكد دبرز أن "الأطراف الليبية والدولية في موسكو كانت أمام فرصة تاريخية لإحلال السلام، وإنهاء مآسي الحرب والنزوح والتهجير والقتل الممنهج والدمار في ليبيا".

والاثنين الماضي، رفضت الحكومة التابعة لحفتر التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار خلال محادثات جرت في موسكو، بحضور ممثلين عن الجانبين، الروسي والتركي، وحكومة "الوفاق" المعترف بها دولياً.

وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان، أمس الثلاثاء، أن حفتر غادر العاصمة موسكو دون التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار.

كما ذكرت مصادر عسكرية تابعة لحكومة "الوفاق الوطني" الليبية أن مليشيات حفتر بدأت حشد قواتها جنوبي العاصمة طرابلس؛ تمهيداً لاستئناف هجماتها، على الأرجح، إثر رفضها التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار خلال محادثات موسكو.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة