ليبيا.. القوات الحكومية تشن هجوماً على مواقع مليشيات حفتر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3J2p8k

يشن حفتر هجوماً على طرابلس منذ أبريل الماضي (أرشيفية

Linkedin
whatsapp
الأحد، 29-12-2019 الساعة 08:40

أعلنت قوات حكومة الوفاق أنها شنت هجوماً كاسحاً على قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، المدعومة بمرتزقة أجانب، في محور الرملة، بمحيط مطار طرابلس الدولي.

وقالت عملية "بركان الغضب" التابعة لحكومة الوفاق، إنها تمكنت من السيطرة، أمس السبت، على عدة مبانٍ كانت تتحصن بها قوات حفتر، بعد أن دمرت دبابتين وآلية مسلحة.

ويأتي الهجوم بعد ساعات من شن طيران حفتر ضربة جوية استهدفت معهد الهندسة التطبيقية في مدينة الزاوية.

وتعد هذه خامس ضربة جوية يشنها طيران حفتر على أهداف في مدينة الزاوية خلال ثلاثة أيام.

والجمعة، خرجت مظاهرات شعبية في الزاوية؛ تنديداً بقصف شنَّه طيران حفتر على المدينة الخميس الماضي؛ أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

من جانبه، قال رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، في مؤتمر صحفي، بالعاصمة روما، إنَّ فرض حظر طيران يمكن أن يحل الصراع في ليبيا.

وأكد أنه "يمكن أن يكون فرض حظر طيران أيضاً وسيلة لتحقيق هذا الهدف الخاص بالوقف الفوري للأعمال العدائية".

وأعلن كونتي عن دعم بلاده الكامل لمبادرة عقد مؤتمر عن ليبيا في العاصمة الألمانية برلين، مطلع العام المقبل.

وأوضح أنه تحدَّث مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقال إنه حذَّر أردوغان من تداعيات التدخل العسكري في ليبيا، مبيناً أن هذه الخطوة من شأنها أن توقع عديداً من الضحايا المدنيين، ولن تكون في مصلحة أي جانب.

وتأخذ إيطاليا موقف تركيا نفسه المؤيد لحكومة فايز السراج في طرابلس، المعترف بها أممياً، وفي المقابل يحظى حفتر بدعم روسيا ومصر ودول خليجية.

وتأتي تصريحات كونتي، وسط ترقب تدخُّل عسكري تركي في ليبيا لدعم حكومة الوفاق، ومنع حفتر من اقتحام العاصمة طرابلس.

وفي وقت سابق، ذكرت وسائل إعلام تركية أن حزب العدالة والتنمية الحاكم سيُقدم طلباً إلى مجلس النواب؛ من أجل التصديق خلال أيام، على إرسال قوات إلى ليبيا، بدلاً من الانتظار حتى الجلسة المقررة في السابع من الشهر المقبل.

وقال رئيس حزب الحركة القومية التركي، إن الحزب سيصوت في المجلس بالموافقة على تمرير مذكرة التفويض المتعلقة بإرسال قوات إلى ليبيا.

من جانبه، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، إن هناك جهات تريد تحويل ليبيا إلى سوريا أخرى، "ولو تحقق هذا فسيأتي الدور على الدول الأخرى بالمنطقة".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن الخميس، أن حكومته طلبت تفويضاً برلمانياً للتدخل العسكري في ليبيا، لدعم الحكومة الشرعية التي طلبت رسمياً الدعم العسكري من أنقرة.

وتعهد أردوغان بمنع حفتر من إسقاط الحكومة الشرعية التي يقع مقرها في العاصمة طرابلس، وبعد يوم من تصريحات أردوغان، أعلنت القوات المسلحة التركية جاهزيتها للتوجه إلى ليبيا فور تلقي التعليمات.

في سياق متصل أعلنت حكومة الوفاق السبت، أن وزراء خارجية إيطاليا وألمانيا وبريطانيا وفرنسا سيزورون ليبيا في 7 يناير المقبل.

ومنذ 4 أبريل الماضي، تشهد طرابلس معارك مسلحة بين قوات حفتر وحكومة الوفاق التي تعترف بها الأمم المتحدة.

مكة المكرمة