لندن تكذّب طهران: لا توجد أي وساطة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/G93Pak

مياه الخليج العربي وهرمز باتت مهددة من قِبل إيران

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 24-07-2019 الساعة 17:56

نفت بريطانيا صحة ما أعلنته إيران بشأن إرسال لندن وسيطاً للمطالبة بالإفراج عن ناقلة النفط التي تحتجزها طهران؛ بدعوى خرقها لقوانين الملاحة.

وقال مصدر دبلوماسي بريطاني، اليوم الأربعاء، إن بلاده لم ترسل أي ممثلين إلى إيران للوساطة بخصوص الإفراج عن ناقة النفط المحتجزة، مضيفاً: "لسنا على علم بإرسال أي ممثلين كوسطاء إلى إيران"، حسب وكالة "رويترز".

وأعلنت طهران، في وقت سابق من الأربعاء، أن لندن أرسلت وسيطاً إلى إيران، للمطالبة بالإفراج عن ناقلة النفط المحتجزة لديها، والتي اعترضتها البحرية الإيرانية بدعوى خرقها لقوانين الملاحة.

وقال محمد كلبايكاني، مدير مكتب المرشد الأعلى في إيران: إن "بريطانيا أرسلت وسيطاً لتفرج الجمهورية الإسلامية عن ناقلتها النفطية المحتجزة في مضيق هرمز".

وتابع كلبايكاني: "الدولة التي كانت في الماضي تعيّن الوزير والمحامي في إيران، وصلت اليوم إلى مرحلة إرسال وسيط والتوسل للإفراج عن ناقلتها النفطية!".

والخميس الماضي، احتجزت إيران ناقلة النفط البريطانية "استينا إمبيرو"، التي قالت إنها اصطدمت بقارب صيد.

واقتادت قوة من البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني الناقلة البريطانية إلى ميناء بندر عباس، وعلى متنها 23 من أفراد الطاقم.

وقال وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت: إن "إيران اختارت طريقاً خطيراً ومزعزِعاً للاستقرار في الخليج عقب احتجاز ناقلة النفط الإيرانية (غريس 1) في جبل طارق قبل نحو أسبوع".

وسبق أن احتجزت سلطات جبل طارق وبريطانيا، أوائل الشهر الجاري، ناقلة النفط الإيرانية "Grace1"، التي قيل إنها كانت متوجهة إلى سوريا خرقاً للعقوبات الأوروبية المفروضة على نظام بشار الأسد، وهو ما ترفضه طهران وتطالب بالإفراج عنها.

جدير بالذكر أن المنطقة تشهد توتراً متصاعداً بين الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى؛ من جراء تخلي طهران عن بعض التزاماتها المنصوص عليها في البرنامج النووي (المبرم في 2015)؛ إثر انسحاب واشنطن منه.

مكة المكرمة