للمرة الثانية.. برلمان الكويت يفشل بعقد جلسة الاستجوابات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mrRaXe

التجاذب الحكومي - البرلماني لا يزال مستمراً في الكويت

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 25-05-2021 الساعة 10:23
- ما سبب عدم عقد جلسة "الاستجوابات"؟

عدم حضور الحكومة الكويتية بسبب وجود النواب على مقاعد الوزراء.

- من هم المسؤولون المطلوب استجوابهم؟

رئيس الحكومة وثلاثة وزراء؛ هم: الصحة والخارجية والمالية.

للمرة الثانية خلال هذا الأسبوع، فشل مجلس الأمة الكويتي في عقد جلسة استجواب رئيس الحكومة الشيخ صباح الخالد، وثلاثة وزراء آخرين.

ورفع رئيس المجلس مرزوق الغانم جلسة الثلاثاء، حيث قال: "أبلغتني الحكومة بعدم الحضور بسبب تواجد النواب على مقاعد الوزراء لذلك ترفع الجلسة".

وقام عدد من النواب بالجلوس على مقاعد الوزراء في قاعة "عبد الله السالم"، قبل بدء جلسة مجلس الأمة اليوم.

وأمس الاثنين، أعلن 26 نائباً أنه "لا جلسة اليوم إلا بصعود رئيس الحكومة المنصة لاستجوابه، وأن قرار تأجيل الاستجوابات المزمع تقديمها إلى رئيس الوزراء باطل".

وأوضح "الغانم" أنه سيوجه الدعوة إلى عقد جلسة خاصة للمجلس بعد غدٍ الخميس، مضيفاً أن الجلسة العادية المقبلة سوف تعقد في الثامن من شهر يونيو المقبل.

ولفت في تصريح صحفي بمجلس الأمة إلى أن بنود الجلسة الخاصة تتعلق بأداء عبيد المطيري اليمين الدستورية عضواً في مجلس الأمة، ومكافأة الصفوف الأمامية، إلى جانب أحداث المسجد الأقصى وفلسطين المحتلة، إضافة إلى الاختبارات الورقية.

وذكر أن مكتب مجلس الأمة سيبت في طلبات الجلسات الخاصة لتحديد مواعيد انعقادها.

وكان جدول أعمال جلسة اليوم يتضمن استجوابات رئيس الوزراء و3 استجوابات لوزراء الصحة والخارجية والمالية، وأداء اليمين الدستورية للنائب عبيد الوسمي الذي فاز بتكميلية الدائرة الخامسة، يوم السبت الماضي.

ويوم الأحد الماضي، رفع رئيس مجلس الأمة الكويتي الجلسة لعدم اكتمال النصاب وعدم حضور الحكومة.

وكان الغانم وجه، الأربعاء الماضي، الدعوة لعقد جلسة خاصة لمناقشة الاستجوابات المقدمة إلى وزراء الصحة والخارجية والمالية.

وجاء توجيه الدعوة استناداً إلى الطلب النيابي الذي قدم للغانم موقعاً من 11 نائباً، حيث تم تحديد موعد الجلسة الأحد (23 مايو).

يشار إلى أن مجلس الأمة يشهد صداماً مع الحكومة الكويتية، وتعود أسبابه إلى إلى تقديم أعضاء بالمجلس، في السادس من يناير الماضي، استجواباً لرئيس الحكومة الشيخ صباح الخالد، اتهموه فيه بعدم التعاون مع البرلمان؛ وهو ما تسبب بتقديم الوزراء استقالتهم من الحكومة، ولا يزال التجاذب الحكومي - البرلماني متواصلاً.

مكة المكرمة