لقاءات خليجية رفيعة بمؤتمر التحالف الدولي ضد "داعش"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/1XA7Xj

الوزراء المشاركون في المؤتمر الوزاري للتحالف الدولي ضد "داعش"

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 28-06-2021 الساعة 17:30

وقت التحديث:

الاثنين، 28-06-2021 الساعة 23:15
- أين عُقد مؤتمر التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة؟

بالعاصمة الإيطالية روما.

- ما أبرز اللقاءات التي جرت؟
  • لقاء وزير خارجية قطر بنظيره الأمريكي.
  • اجتماع وزير خارجية السعودية بنظيره الفرنسي.
  •  لقاء وزير خارجية الكويت بنظيره الكندي.

أجرى وزراء خارجية قطر والسعودية والكويت لقاءات مكثفة مع نظرائهم في دول حول العالم إضافة إلى مبعوثين أمميين، على هامش المشاركة بمؤتمر التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة بإيطاليا.

البداية مع وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، حيث بحث ونظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، الأحد، تطورات الأوضاع وآخر المستجدات التي تشهدها المنطقة.

وذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن اللقاء استعرض علاقات التعاون الثنائي بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضحت أنه جرى التباحث حول تطورات الأوضاع في المنطقة، وخاصة في فلسطين وليبيا وسوريا وأفغانستان.

وأشارت إلى أن الاجتماع جاء على هامش المؤتمر الوزاري للتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة، والذي عقد بالعاصمة الإيطالية روما.

ولفتت إلى أن الوزير القطري شكر نظيره الأمريكي على ترؤس بلاده مع إيطاليا للمؤتمر الوزاري للتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة.

وفي سياق متصل التقى وزير خارجية قطر كذلك بمبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسون بالعاصمة الإيطالية.

ووفق "قنا"، فقد جرى خلال الاجتماع استعراض تطورات الأوضاع في سوريا، وسط تأكيد قطري لضرورة تعزيز التعاون مع الأمم المتحدة من أجل تحقيق الحل السياسي للأزمة السورية.

وخلال اجتماع وزاري حول سوريا، أكد الوزير دعم قطر الثابت للجهود الدولية والأممية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، وفقاً لبيان جنيف الأول 2012 وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وفي روما أيضاً بحث وزير خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، ونظيره الفرنسي جان إيف لودريان، "أوجه العلاقات السعودية الفرنسية وسبل تعزيزها في شتى المجالات بما يخدم مصالح البلدين الصديقين".

كما جرى "تبادل وجهات النظر حيال القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك"، وفق وكالة الأنباء السعودية (واس).

والتقى بن فرحان أيضاً وزير خارجية هولندا سيغريد كاغ، والمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون، إضافة لوزير خارجية العراق.

كما التقى بن فرحان وزيرة خارجية ليبيا نجلاء المنقوش، وبحث معها "أوجه العلاقات بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها في شتى المجالات بما يخدم المصالح المشتركة، كما ناقش الجانبان أهمية دعم جميع السبل والجهود الدولية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في ليبيا والمضي قدماً نحو مزيد من التنمية والازدهار".

ووفق وكالة الأنباء السعودية، تبادل الطرفان وجهات النظر حيال القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

أما وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد الناصر فقد بحث مع نظيره الكندي مارك جارنو "المواضيع المتصلة بالعلاقات الثنائية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك".

ووفق بيانات عدة لوزارة الخارجية الكويتية فقد التقى الوزير أيضاً بنظرائه في دول فنلندا والبرتغال والنرويج ولوكسمبورغ والدنمارك.

وتشهد المنطقة تطورات متسارعة؛ إذ تواصل واشنطن سحب قواتها العسكرية من أفغانستان تنفيذاً لاتفاق الدوحة الذي أبرمته مع حركة طالبان الأفغانية، أواخر فبراير 2020، كما تنوي إدارة "جو بايدن" سحب صواريخ باتريوت من دول خليجية.

وتعد دول الخليج الست من الشركاء الفاعلين في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة، والذي يضم 81 عضواً.

ويقدم التحالف الإسناد الجوي للقوات العراقية في الحرب ضد فلول "داعش" إضافة إلى تدريبها وتقديم المشورة لها.

ولعب التحالف دوراً بارزاً في هزيمة التنظيم بالعراق خلال الحرب التي استمرت 3 سنوات (2014-2017) والتي استعاد خلالها ثلث مساحة البلاد التي اجتاحها التنظيم، فيما يواصل العمل مع القوات العراقية لملاحقة فلول التنظيم وخاصة بشن هجمات جوية على أهداف "داعش".

مكة المكرمة