لجنة تقصي حقائق بريطانية تطلب مقابلة بن نايف والأمير أحمد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RAQwyn

الأميران السعوديان محتجزان في مكان غير معلوم

Linkedin
whatsapp
الخميس، 08-10-2020 الساعة 11:47

- من هم أعضاء اللجنة البريطانية؟

نواب ومحامون دوليون، ويترأسها النائب عن حزب المحافظين كريسبين بلنت، الرئيس السابق للجنة العلاقات الخارجية في البرلمان البريطاني.

- ما هي أهداف اللجنة؟

تريد الوقوف على أوضاع الأميرين السعوديين بعد أنباء عن حرمانهما من حقوقهما القانونية والصحية.

دعا السفير السعودي لدى بريطانيا خالد بن بندر لجنة تقصي حقائق تضم نواباً بريطانيين ومحامين دوليين إلى اجتماع الأسبوع المقبل، لمناقشة طلبهم زيارة ولي العهد السعودي السابق الأمير محمد بن نايف والأمير أحمد بن عبد العزيز؛ للتحقيق في ظروف اعتقالهما.

وقال بيان صادر عن شركة "بندمانز" للمحاماة، أمس الأربعاء، إن السفير السعودي التقى رئيس اللجنة النائب كريسبن بلنت، في اجتماع غير رسمي الاثنين الماضي.

وكانت اللجنة قد سلّمت، الأسبوع الماضي، السفارة السعودية رسالة رسمية، تطلب فيها زيارة الأميرين المحتجزين في مكان غير معلوم منذ مارس الماضي، وسط تقارير عن حرمانهما من المشورة القانونية والرعاية الصحية.

لجنة لتقصي الحقائق

وأعلن نواب في البرلمان البريطاني ومحامون دوليون عن تشيكل لجنة خاصة لتقصي الحقائق؛ بشأن احتجاز الأميرين السعوديين. وجاء الإعلان في مؤتمر صحفي عقده أعضاء اللجنة عبر الإنترنت.

ويرأس اللجنة النائب عن حزب المحافظين كريسبين بلنت، الرئيس السابق للجنة العلاقات الخارجية في البرلمان البريطاني، والذي سبق أن ترأس لجنتين لتقصي الحقائق؛ الأولى حول احتجاز الرئيس المصري الراحل محمد مرسي، والأخرى حول ظروف احتجاز معتقلي الرأي في السعودية.

كما تضم اللجنة النائب عن المحافظين عمران خان، والنائبة عن حزب الديمقراطيين الأحرار ليلى موران، والمحامي الدولي تيم مولوني (من مكتب دوتي ستريت)، والمحامية هايدي ديجكتسال (من مكتب 33 بيدفورد رو).

وكان بلنت من أشد مؤيدي النظام السعودي، وسبق أن أشاد بالحرب التي تقودها المملكة في اليمن، وعارض وقف صادرات السلاح إليها.

لكن البرلماني البريطاني غيّر موقفه وبدأ ينتقد حكام الرياض بعد اغتيال الصحفي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده بإسطنبول في أكتوبر 2018.

وكان بلنت قد دافع عن "بسط السجاد الأحمر" لولي العهد السعودي محمد بن سلمان (عندما كان ولياً ولي العهد) خلال زيارته لبريطانيا عام 2016، لكنه قال بعد اغتيال خاشقجي إنه من الأفضل أن يكون شخص آخر على رأس السلطة في السعودية.

وأواخر أغسطس الماضي، قال محامو بن نايف إنهم قلقون بشكل كبير على سلامته؛ بعد عدم السماح لطبيبه بزيارته، في حين أن مكانه ما يزال مجهولاً منذ 5 أشهر.

ونقلت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية عن محامي بن نايف، الذين اشترطوا عدم الكشف عن هويتهم بسبب حساسية القضية، أن عائلة ولي العهد السابق لم تتمكن من زيارته منذ أن اعتقل هو وشقيقه الأمير نواف، وعمه الأمير أحمد بن عبد العزيز، في مارس الماضي.

وأشارت مصادر مقربة من الديوان الملكي إلى أن "اعتقال الأمراء الثلاثة كان علامة أخرى على سعي محمد بن سلمان لتوطيد سلطته من خلال إرسال رسالة إلى أعضاء آخرين في العائلة المالكة بأنه لن يتسامح مع أي معارضة ضده".

وقال محامو بن نايف إنهم لا يعرفون مكان احتجازه، وكل مكالمات عائلته الهاتفية معه محدودة للغاية، ولا أحد يستطيع رؤيته، كما لم يوجه أي اتهام رسمي له".

وينظر إلى الأميرين محمد بن نايف وأحمد بن عبد العزيز على أنهما من المنافسين المحتملين للأمير محمد بن سلمان، الزعيم الفعلي للمملكة، على خلافة والده الملك سلمان بن عبد العزيز.

وعزل الأمير بن نايف من ولاية العهد في يونيو 2017، ويُعتقد أنه احتجز لفترة وجيزة رهن الإقامة الجبرية عقب عزله وتجريده من جميع سلطاته.

وعقب توليه ولاية العهد تبنى بن سلمان سياسة للإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية لتقليل اعتماد المملكة على النفط ولخلق انفتاح اجتماعي على العالم.

لكن سعي الأمير الشاب لتحديث المملكة المحافظة رافقه موجات من الحملات القمعية التي استهدفت أفراد العائلة المالكة ورجال الأعمال والأكاديميين والدعاة والنشطاء والمدونين والصحفيين.

مكة المكرمة