لبنان.. جعجع يعلن استقالة وزرائه من حكومة الحريري

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/qmDYnk

جعجع لديه 4 وزراء في حكومة الحريري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 20-10-2019 الساعة 08:10

أعلن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، مساء السبت، استقالة وزرائه الأربعة من حكومة سعد الحريري، التي يطالب البعض باستقالتها، في ظل موجة غضب شعبي عارمة؛ احتجاجاً على فرض ضرائب وتفشي مظاهر الفساد.

وأرجع جعجع في كلمة متلفزة، سبب استقالة وزرائه إلى "فقدان الثقة بالطبقة السياسية، وعدم رغبة مكونات الحكومة في الإصلاح الجدي الفعلي".

وقال: إنه "لم تعد لدينا ثقة بأن الحكومة الحالية لديها القدرة على اتخاذ القرارات المناسبة، لإنقاذ البلد"، مشيراً إلى أنه "لم يلمس أي جدية من المسؤولين لمعالجة الأزمة".

وأثنى على الحراك الذي تشهده البلاد، قائلاً: إن "الناس الموجودة في الشارع تمثل شرائح المجتمع كافة"، مطالباً في الوقت عينه بـ"تشكيل حكومة جديدة بعيدة كل البعد عن الحكومة الحالية"، على حد قوله.

ويشارك حزب القوات اللبنانية في الحكومة بـ4 وزراء، كما يمتلك 15 نائباً بالبرلمان، الذي يرأسه نبيه بري.

في سياق متصل، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أن احتفالات عمَّت بين المتظاهرين بمنطقة جبل لبنان (ذات غالبية مسيجية) قرب بيروت؛ على خلفية إعلان استقالة وزراء حزب "القوات" من الحكومة.

والجمعة الماضي، وجَّه جعجع دعوة إلى رئيس الحكومة سعد الحريري تطالبه باستقالة حكومته؛ نظراً "لفشلها الذريع في وقف تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية بالبلاد، وهو ما أوصلنا إلى الحالة التي نحن فيها".

بدوره نفى زعيم "الحزب التقدمي الاشتراكي"، وليد جنبلاط، الطلب من وزرائه الاستقالة من الحكومة اللبنانية.

وفي وقت سابق من السبت، أعلن رئيس الحكومة سعد الحريري عقده اجتماعات داخلية ولقاءات متواصلة بمنزله في بيروت، من أجل الوصول إلى ما يخدم الشعب اللبناني.

وكان الحريري قد منح شركاءه في الحكومة كافةً "مهلة 72 ساعة"، لتقديم إصلاحات تُرضي الشارع والمجتمع الدولي.

أما الأمين العام لـ"حزب الله"، حسن نصر الله، فقال في أول تعليق له على الاحتجاجات: إن "بعض القيادات السياسية تتخلى عن المسؤولية وتلقي بالتبعات على الآخرين"، داعياً إلى التمسك بالحكومة، وعدم تغييرها.

ويشهد لبنان، منذ مساء الخميس (17 أكتوبر الجاري)، تظاهرات شعبية غاضبة في عدة نقاط ببيروت ومدن عدة، عقب إعلان الحكومة تضمين ضرائب جديدة في موازنة العام القادم، تطول قطاع الاتصالات المجانية عبر الهاتف الخلوي، وغيره، بهدف توفير إيرادات جديدة لخزينة الدولة.

جدير بالذكر أن الاقتصاد اللبناني يواجه تحديات اقتصادية، تتمثل في ارتباك سوق الصرف المحلية، وتذبذب وفرة الدولار، وارتفاع سعر الصرف بالسوق السوداء.

مكة المكرمة