لبنان.. تكليف مصطفى أديب بتشكيل حكومة جديدة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Jp8ANb

يبلغ من العمر 48 عاماً

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 31-08-2020 الساعة 15:55

ما المنصب السابق لرئيس الحكومة اللبنانية الجديد؟

سفير لبنان في ألمانيا منذ عام 2013.

ما سبب استقالة حكومة حسان دياب؟

انفجار مرفأ بيروت.

كلف رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون، يوم الاثنين، السفير مصطفى أديب بتشكيل حكومة جديدة للبلاد بعد حادثة انفجار مرفأ بيروت واستقالة حكومة حسان دياب بداية أغسطس 2020.

وذكرت الرئاسة اللبنانية، في مؤتمر صحفي، أنه تم تكليف السفير اللبناني السابق لدى ألمانيا مصطفى أديب، بتشكيل الحكومة الجديدة.

وأوضح أديب، في مؤتمر صحفي عقب تسميته لتشكيل الحكومة: "لا وقت للكلام والوعود والتمنيات، بل للعمل بتعاون الجميع من أجل تعافي وطننا، لأن القلق كبير لدى جميع اللبنانيين".

وأضاف: "نسعى لتشكيل حكومة من أصحاب الكفاءة والاختصاص لإجراء إصلاحات سريعة، والتي من شأنها أن تضع البلد على الطريق الصحيح".

فيما أفادت وكالة "الأناضول" أن أديب حصل على 90 صوتاً من إجمالي 120، في الاستشارات النيابية الملزمة، لتسمية رئيس الحكومة الجديد، التي عقدت في القصر الرئاسي بعبدا بالعاصمة بيروت.

وأديب، البالغ من العمر 48 عاماً، من مدينة طرابلس، شمالي لبنان، حاصل على درجة الدكتوراه في القانون والعلوم السياسية، وتولى في عام 2000 منصب مستشار ومدير مكتب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، حتى تعيينه سفيراً لبلاده لدى ألمانيا في يوليو 2013.

ويوم الأحد الماضي، أعلن رؤساء الحكومات السابقون، نجيب ميقاتي وتمام سلام وسعد الحريري وفؤاد السنيورة، تسمية مصطفى أديب، لرئاسة الحكومة المقبلة، ما دفعه ليكون المرشح الأوفر حظاً.

وسبق أن تقدمت حكومة حسان دياب باستقالتها (في 10 أغسطس 2020) بعد أقل من أسبوع على أكبر انفجار يضرب العاصمة بيروت في مرفئها التجاري، لتتحول إلى حكومة تصريف أعمال لحين تشكيل أخرى جديدة.

وجاءت حكومة دياب في 11 فبراير 2020، محل حكومة سعد الحريري، التي استقالت في أكتوبر 2019، تحت ضغط احتجاجات شعبية مستمرة ترفع مطالب اقتصادية وسياسية.

جدير ذكره أن انفجار مرفأ بيروت خلف 182 قتيلاً وأكثر من ستة آلاف جريح، وتسبب في دمار مادي هائل، وخسائر تتجاوز 15 مليار دولار، وفق أرقام رسمية غير نهائية.

وفي أعقاب الانفجار، شهدت بيروت ومدن لبنانية أخرى احتجاجات تطالب برحيل كل من عون وأعضاء البرلمان، برئاسة نبيه بري، حيث يتهم المحتجون الطبقة السياسية الحاكمة بالفساد وانعدام الكفاءة، ويحملونهم مسؤولية ما آل إليه وضع لبنان.

مكة المكرمة