لبنان.. إضراب مفتوح والبحث جارٍ عن رئيس حكومة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/eZ3JXE

مصادر تحدثت عن الكشف عن اسم رئيس الحكومة اليوم

Linkedin
whatsapp
الخميس، 28-11-2019 الساعة 19:29

أضربت محطات الوقود اللبنانية بشكل مفتوح، منذ صباح اليوم الخميس؛ احتجاجاً من قبل أصحابها على الخسائر الفادحة التي لحقت بقطاعهم نتيجة وجود تسعيرتين للدولار في أسواق لبنان.

في الوقت الذي اتهمت فيه نقابة أصحاب محطات الوقود مصرف لبنان المركزي، والشركات المستوردة للمشتقات النفطية، بعدم الالتزام بالاتفاق معها.

وفي ظل عدم الإعلان عن تسمية رئيس وزراء جديد يشكل الحكومة حتى الآن، قال الرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم: إن "الوضع الراهن في البلاد لا يحتمل شروطاً وشروطاً مضادة"، ودعا الجميع إلى "العمل معاً للخروج من الأزمة على نحو يحقق مصلحة اللبنانيين".

ورأى عون خلال استقباله الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، السفير حسام زكي، أن الدعم العربي للبنان يجب أن يترجم في خطوات عملية بالنسبة للمساعدات من أجل معالجة الوضع الاقتصادي المتردي.

بدوره أكد زكي دعم الجامعة العربية واستعدادها لمساعدة اللبنانيين للخروج من هذه الأزمة.

ويوم الثلاثاء الماضي، ذكرت مصادر من قصر "بعبدا" الرئاسي في لبنان، لقناة الجزيرة، أن الرئيس عون سيدعو للاستشارات النيابية لتكليف رئيس للحكومة، (اليوم) الخميس.

في حين دعا نعيم قاسم، نائب الأمين العام لحزب الله، إلى "الإسراع بتسمية رئيس الحكومة وتشكيلها وعدم إضاعة الوقت الذي يراكم أضراراً كبيرة على الناس، وعلى الوضع الاقتصادي المالي العام".

وقال قاسم، في تصريحات له اليوم الخميس: إن "الأزمة أصبحت محيطة بحياة الناس من الجوانب المعيشية والمالية والاجتماعية والاقتصادية بشكل مؤلم ومؤذٍ، وكل يوم من الفراغ يزيد الألم والمخاطر"، مشيراً إلى أنه "لم يعد مقبولاً المراهنة على لعبة الوقت والضغط لتشكيل الحكومة".

واعتبر أن "قطع الطريق وتعطيل حياة الناس أمر مرفوض؛ لأنه عقاب من مواطن لمواطنين، وليس حلاً للضغط على السلطة، وقد أثبت قطع الطريق خطأه وأخطاره، فكيف إذا أدى إلى القتل والجرح والفتن المتنقلة من مكان إلى آخر".

ودعا قاسم الجيش اللبناني والقوى الأمنية إلى تحمل كامل المسؤولية في تأمين سلامة الطريق وسلامة المواطنين.

يشار إلى أن مناصرين لمليشيا حزب الله وحركة أمل قاموا بمهاجمة المتظاهرين في بيروت، ليلتي الأحد والاثنين، وأحرقوا خيام المعتصمين، وكذلك حدث في مدينة صور جنوب لبنان، وفي مدينة بعلبك شرقي البلاد، وصولاً إلى طرابلس بالشمال، يوم الثلاثاء الماضي.

وفي سياق آخر أدلى رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، نجيب ميقاتي، ونجله ماهر، بإفادتهما أمام قاضي التحقيق في قضية الحصول على قروض مصرفية مدعومة.

وأكد ميقاتي بعد الإدلاء بإفادته أن القروض التي حصل عليها راعت القوانين والأنظمة.

جاء ذلك بعد إحالة النائب العام الاستئنافي ملف القضية إلى التحقيق، في خضم مطالبات شعبية بمحاسبة المتهمين في قضايا فساد.

وكان القضاء قد اتهم ميقاتي وابنه وشقيقه وآخرين بالإثراء غير المشروع، وبالحصول على قروض سكنية مدعومة من المصرف المركزي.

وفي نهاية الشهر الماضي، استقالت الحكومة بعد رفض المتظاهرين للورقة، وإصرارهم على البقاء في الساحات إلى حين استقالة الحريري.

وتتواصل الاحتجاجات في لبنان منذ 17 أكتوبر الماضي، يوم أعلنت الحكومة عن تضمين ضرائب ورسوم جديدة في موازنة عام 2020.

ويطالب المتظاهرون، الذين باتوا يحاصرون المرافق العامة يومياً في البلاد، بتشكيل حكومة اختصاص من غير السياسيين، لإدارة شؤون البلاد، والإعداد لانتخابات نيابية مبكرة.

مكة المكرمة