كيف يرى بن جاسم تفاهم أمريكا والسعودية حول إنتاج النفط؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Jvkz1k

يرى أن الشركات الأمريكية لن تلتزم بالاتفاق

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 03-04-2020 الساعة 15:40

تساءل رئيس وزراء قطر الأسبق الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني عن تخفيض إنتاج النفط المزمع بين السعودية وروسيا؛ إن كان يشمل شركات الإنتاج الأمريكية أيضاً أم "أوبك" فقط.

وقال، في تغريدة على موقع "تويتر" اليوم الجمعة: "إذا كان كذلك فهو يعتبر تقدماً مهماً في التعامل مع شركات النفط خارج أوبك، وإذا كان التخفيض فقط على أوبك وروسيا فستعود هذه المشكلة بين فترة وأخرى، علماً أنني أشك أن الشركات الأمريكية ستلتزم بالتخفيض لعدة أسباب".

وفي وقت سابق، قال المسؤول القطري السابق: إن "أزمة أسعار النفط الحالية تحدثت عنها كثيراً في السابق، وأنا لست خبيراً بأسعار النفط، ولكن إذا استمر وضع الأسعار الحالي على الأقل ثلاثة أشهر، فسوف نصل إلى نتيجة إيجابية على المدى المتوسط والبعيد، حيث ستخرج كثير من شركات النفط الصخري".

وأضاف: "أنا أعتقد أن ما يجري بين روسيا والسعودية هو تنسيق بينهما لهذا الغرض، وليس كما يقال بضجيج إنها حرب أسعار، وأنا مع هذا التصرف إذا كان متبوعاً باستراتيجية واضحة لإنقاذ سوق النفط بشكل مستدام، المهم: هل ستصمد هاتان الدولتان أم لا!".

وأمس الخميس، ارتفعت أسعار خام برنت بعد الإعلان السعودي-الأمريكي بنسبة 20%، لتقارب 30 دولاراً للبرميل بعد فترة من الانخفاض الحاد.

وسبق ذلك إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه تحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، حول الحرب النفطية الدائرة حالياً بين الرياض وموسكو.

وأوضح ترامب في تغريدة له على "تويتر"، أن بن سلمان تحدث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، متوقعاً أن يخفض الطرفان ما يقرب من 10 ملايين إلى 15 مليون برميل.

من جانبها ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس" أنه جرى اتصال هاتفي، أمس، بين بن سلمان وترامب، نوقش خلاله عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وأبرزها أوضاع أسواق الطاقة في العالم.

كما دعت الرياض، حسبما ذكرت "واس"، إلى عقد اجتماع عاجل لدول "أوبك+" ومجموعة من الدول الأخرى؛ بهدف السعي للوصول إلى اتفاق عادل يعيد التوازن المنشود للأسواق البترولية.

وبدأت أسواق النفط بالانهيار منذ شهري فبراير ومارس 2020؛ مع فرض الحكومات في العالم قيوداً على السفر وتدابير عزل لاحتواء الفيروس، كما أدى الارتفاع في الاحتياطي إلى انخفاض في الأسعار.

وتدور حرب نفطية بين السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، وروسيا، ثاني أكبر المصدرين، في الأسابيع الماضية بعد فشل مجموعة الدول المصدرة "أوبك" بقيادة المملكة، والدول النفطية خارجها بقيادة موسكو، في الاتفاق على خفض في الإنتاج.

ودعت السعودية، خلال اجتماع في فيينا، إلى خفض إضافي بمقدار 1.5 مليون برميل لمواجهة التراجع الكبير في الأسعار على خلفية انتشار فيروس كورونا المستجد، لكن روسيا رفضت.

ورداً على الموقف الروسي خفّضت السعودية أسعار النفط المطروح للبيع لديها إلى أدنى مستوياتها في 20 عاماً؛ في محاولة للاستحواذ على حصّة كبيرة في السوق، وهو ما أثار اضطرابات في أسواق الطاقة وحرب أسعار.

مكة المكرمة