كيف استقبلت الشعوب العربية نبأ مقتل سليماني؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/7XzmoB

مظاهرات فرح في العراق وتوزيع حلوى في سوريا

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 04-01-2020 الساعة 12:45

حمل مقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وقيادات من الحشد الشعبي؛ من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، الكثير من الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي بين مرحب وغاضب.

وأظهرت لقطات من مقاطع مصورة من العراق احتفالات صاخبة بعد إعلان مقتل سليماني، وكذلك شمل الأمر المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة في مناطق شمال سوريا.

واحتفى الكثير من الشعوب العربية بمقتل سليماني، حيث عدّوه "مجرماً" وكان له دور في مقتل وجرح وتهجير عشرات آلاف السوريين والعراقيين عبر قيادته لمليشيات طائفية متهمة بارتكاب مجازر بحجة مواجهة الإرهاب.

ويظهر مقطع مصور مواطنين سوريين وهم يوزعون الحلويات على المارة بعد تأكيد اغتيال سليماني والآخرين.

وقال أحد المغردين على موقع "تويتر": "سجد أبو بكر الصديق رضي الله عنه عندما علم بمقتل مسيلمة الكذاب، وفيه جواز الفرح بسقوط الطغاة أمثال قاسم سليماني لا رحم الله به مغرز إبرة".

في حين قال آخر: "جرائم القتل الذي ارتكبها سليماني بحق المسلمين من العراق إلى سوريا واليمن إلى لبنان هي التي دفعت الشارع العربي إلى الفرح بمقتل هذا المجرم الذي ارتكب أبشع الجرائم".

وكتبت مغردة: إن "ابتسامة الفرح تظهر على وجوه الكثيرين من أحرار الدول العربية ومنها غزة العزة فرحاً بمقتل سليماني والعديد من القياديين معه صباح اليوم الـ3 من عام 2020".

وغرد أحد الناشطين قائلاً: "بصدق يا جماعة، كمية الفرح التي يظهرها السوريون والعراقيون بمقتل سليماني عظيمة، وكمية المنشورات التهكمية الجميلة على الموضوع تزيل الهم، ولا يضاهي هذه الفرحة سوى بهجة مشاهدة الحزن الذي يعتلي صفحات وحسابات جماعة المقاومة والممانعة وشبيبة الأسد ومحبي إيران".

على الجهة المقابلة دافع عنه قسم آخر؛ معتبراً إياه "شهيداً" وقاهر الاحتلال الإسرائيلي، رغم أنه لم يواجه الاحتلال في أي معركة؛ إذ كانت جميع معاركه في سوريا والعراق.

واعتبرت إحدى المغردات أنه يوجد بدل "القائد ألف وبدل الشهيد مليون شهيد وسننتصر كالعادة.. لأن رايتنا راية أبي عبد الله الحسين، راية العباس، راية الحق والنصر والفتح، راية محمد بن عبد الله"، مؤكدة الثأر.

وجاء في تغريدة أخرى: "ما كلّ هذه العاطفة التي رماها الله في قلوبنا فنشعرها تنكوي حزناً لهذا النّبأ العظيم؟! والله إنّي موقنةٌ بسكينتك واطمئنانك وكأني أعرفك.. هنيئاً لكَ ارتقاؤك أيها الشهيد في هذه الليلة المباركة، وصبراً لقلوبنا التي أصابها هذا المصاب.. صبراً حتّى الثأر القادم حتماً!".

وقتل اللواء سليماني في غارة أمريكية بالعاصمة العراقية بغداد، ليل الخميس، وقتل في الغارة أيضاً نائب رئيس هيئة الحشد أبو مهدي المهندس وعدد من رفاقهم.

وذكر التلفزيون الإيراني الرسمي، فجر يوم الجمعة، أن عملية الاغتيال كانت بغارة نفذتها مروحيات أمريكية على مطار بغداد الدولي وطريق قريب منه.

وجاءت تلك التطورات على خلفية قيام عشرات المحتجين، الثلاثاء الماضي، باقتحام حرم السفارة الأمريكية في بغداد، وإضرام النيران في بوابتين وأبراج للمراقبة، قبل أن تتمكن قوات مكافحة الشغب العراقية من إبعادهم إلى محيط السفارة.

الاقتحام جاء رداً على غارات جوية أمريكية، 29 ديسمبر الماضي، استهدفت مواقع لكتائب "حزب الله" العراقي، أحد فصائل "الحشد الشعبي"، بمحافظة الأنبار (غرب)، ما أسفر عن سقوط 28 قتيلاً و48 جريحاً بين مسلحي الكتائب.

وشنت الولايات المتحدة الضربات الجوية رداً على هجمات صاروخية شنتها الكتائب على قواعد عسكرية عراقية تستضيف جنوداً ودبلوماسيين أمريكيين، قتل خلال إحداها مقاول مدني أمريكي قرب مدينة كركوك (شمال).

ويتهم مسؤولون أمريكيون إيران بشن هجمات صاروخية ضد قواعد عسكرية تستضيف جنوداً ودبلوماسيين أمريكيين في العراق، عبر وكلائها من الفصائل الشيعية، وهو ما تنفيه طهران.

مكة المكرمة