كورونا في الخليج.. الجيوش في خدمة القطاع الصحي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3JzEY8

تؤدي الجيوش الخليجية دوراً مهماً في مواجهة كورونا

Linkedin
whatsapp
السبت، 18-04-2020 الساعة 09:10

منذ أن أخذ فيروس كورونا المستجد ينتشر فيها لم تدخر دول الخليج أي جهد لمواجهته، مسخرة إمكاناتها في شتى القطاعات لصالح القضاء عليه.

وفي حين أن المؤسسة الصحية هي المسؤول الأول عن هذا الوباء لكن خطورته التي تسببت بشلل عالمي لجميع الأنشطة أجبرت جميع الأجهزة الحكومية ومؤسسات مختلفة على العمل من أجل صده.

ولقوات الجيش بدول الخليج دور في هذا الجانب، إذ كان لا بد من الاستعانة بجهود القوات المسلحة لتطويق الفيروس.

الكويت

ففي الكويت عملت "مجموعة الواجب" التابعة للقوة البحرية على دعم وإسناد جهود الدولة في مكافحتها لانتشار فيروس كورونا المستجد.

وبحسب ما أورد الجيش الكويتي في بيان على حسابه بـ"تويتر"، الجمعة (17 أبريل الجاري)، وتابعه "الخليج أونلاين"، يأتي ذلك من خلال تأمين وحماية المياه الإقليمية ومنع الاقتراب من سواحل البلاد بالتعاون مع الإدارة العامة لخفر السواحل.

ويسخر الجيش الكويتي جميع إمكاناته لمواجهة الفيروس، وهو ما أكده الشيخ أحمد منصور الأحمد الصباح، وزير الدفاع الكويتي، في اجتماع سابق نوقشت فيه الاستعدادات والتنسيق والعمل الموحد المشترك فيما بين جميع الجهات التابعة للمؤسسة العسكرية لمواجهة الفيروس.

وشدد وزير الدفاع على أهمية تسخير جميع الإمكانيات وتقديم مختلف أشكال الدعم لكافة الجهات الرسمية بالدولة، والمعنية بمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد.

وسجلت الكويت حتى آخر إحصائية رسمية 1658 إصابة بكورونا، وبلغ إجمالي المتوفين بسبب المرض 5 حالات، وعدد المتعافين من المرض 258 حالة.

تعاون مع الصحة

القوات القطرية تواصل أخذ دورها في المساعدة بالتصدي لفيروس كورونا المستجد من خلال التعاون مع المؤسسات الأخرى، خاصة وزارة الصحة.

وباستمرار تعلن قطر اتخاذ قرارات لمواجهة كورونا، ومنها إعلان إنشاء مرفقين طبيين مؤقتين من قبل وزارة الصحة العامة بالتعاون مع القوات المسلحة القطرية.

وبحسب بيان سابق للجنة العليا لإدارات الأزمات في قطر تابعه "الخليج أونلاين"، تأتي أهمية هذين المرفقين اللذين نالا دعماً من القوات المسلحة من خلال تقديم الرعاية الصحية لحالات الإصابة الخفيفة بفيروس كورونا، بطاقة استيعابية 4645 سريراً.

وتابع: "جارٍ العمل حالياً على تجهيز مرافق ميدانية طبية أخرى في مناطق مختلفة بالدولة؛ بهدف توفير الخدمات الطبية للحالات الخفيفة إلى المتوسطة، لتصل الطاقة الاستيعابية إلى 18 ألف سرير خلال الأسابيع المقبلة".

وسجلت قطر 4663 حالة إصابة بكورونا، في حين وصل إجمالي حالات الشفاء إلى 464، وذلك في آخر حصيلة معلنة.

تطهير وتعقيم

في إطار الأدوار والواجبات الوطنية، واستمراراً لجهود قوات السلطنة المسلحة في مكافحة فيروس كورونا المستجد، يستمر الجيش السلطاني العماني باستعداداته لتفعيل الخطط الاحترازية، وتشكيل الفرق الميدانية المعنية بتطهير وتعقيم الآليات والطرق والمناطق.

وبحسب صحيفة "أثير" المحلية، يعمل الجيش السلطاني على الحد من انتشار الفيروس جنباً إلى جنب مع كافة المؤسسات والقطاعات الأخرى بالدولة، ممثلاً في هندسة قوات السلطان المسلحة.

وتتجسد مهامه في إمكانياته؛ من أجهزة ومعدات وآليات للتعامل مع خطط التطهير، بالإضافة إلى التدرب على التوقعات المماثلة التي قد تصاحب تطور جائحة فيروس كورونا، طبقاً لمتغيرات الموقف والأحداث المتسارعة.

وتعمل القوات العُمانية، على التكيف مع متطلبات الوضع الراهن؛ لتنفيذ أي مهام وواجبات قد يطلب إسنادها، وفقاً للإجراءات التي اتخذتها اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا.

يأتي ذلك في إطار الجهود والأدوار الوطنية التي تقدمها وزارة الدفاع وقوات السلطان المسلحة للمواطنين والمقيمين، جنباً إلى جنب مع باقي المؤسسات الحكومية الأخرى، وفق المصدر نفسه.

وبحسب آخر إحصائية رسمية، بلغ إجمالي الوفيات في السلطنة من جراء فيروس كورونا 6 حتى الآن، في حين بلغ إجمالي عدد الإصابات 1169 حالة، والحالات التي تماثلت للشفاء بلغت 176 حالة.

مستشفيات متنقلة

في السعودية سخرت وزارة الدفاع، ممثلة بالإدارة العامة للخدمات الطبية للقوات المسلحة، جميع الإمكانات للمحافظة على صحة المواطنين والمقيمين في المملكة.

ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية (واس)، بدأت الخدمات الطبية للقوات المسلحة بتوزيع وإنشاء مستشفياتها المتنقلة لمساندة الجهود الاحترازية والإجراءات الاستباقية التي تؤديها وزارة الصحة وغيرها من الجهات لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

وجرى تجهيز مستشفى متنقل بمستشفى الملك فهد للقوات المسلحة بجدة.

يأتي ذلك لأخذ الاحتياطات القصوى في إجراءات الكشف الأولي، وفرز الحالات قبل دخولها للمستشفيات الرئيسية.

ويصب عمل القوات المسلحة السعودية أيضاً في رفع جاهزية المنشآت الصحية بمنظومة المستشفيات المتنقلة، التي تمتلك التجهيزات والمعدات المتطورة والطواقم الطبية المؤهلة للتعامل مع مثل هذه الحالات.

وسجلت السعودية 7142 إصابة بفيروس كورونا، وبلغ عدد الوفيات في المملكة حتى اليوم 87 حالة، في حين بلغ عدد المتعافين 1049 حالة.

جدير بالذكر أن انتشار فيروس كورونا زاد بدول الخليج مع توسُّع انتشاره في إيران بسبب وقوعها بالضفة المقابلة للخليج العربي ووجود حركة تنقُّل واسعة معها.

وأجبر انتشار الفيروس التاجي دولاً عديدة على إغلاق حدودها البرية، وتعليق الرحلات الجوية، وفرض حظر تجول، وتعطيل الدراسة، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات العامة، وإغلاق المساجد والكنائس.

مكة المكرمة