قوى "التغيير" بالسودان ترد على المجلس العسكري..ماذا قالت؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g185Do

يعيش السودانيون ظروفاً أمنية صعبة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 14-06-2019 الساعة 15:07

 أكدت قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان، اليوم الجمعة، تمسكها بسيادة السلطة المدنية في الفترة الانتقالية التي تشهدها البلاد.

جاء ذلك في بيان رداً على المؤتمر الصحفي للمتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي شمس الدين كباشي، الخميس، بالخرطوم، تطرقت فيه قوى التغيير إلى الرد على ما أسمته "روايات غير صحيحة".

وطالبت القوى في بيان لها بتكوين لجنة دولية أممية تضم الشركاء الأفارقة؛ للتحقيق في فض اعتصام الخرطوم، وهو ما يرفضه المجلس العسكري مشيراً إلى أنه سيعلن نتائج التحقيق في عملية الفض غداً السبت.

وحول المقترح الإثيوبي بنقل المفاوضات إلى أديس أبابا، الأربعاء، أكد البيان اعتذار قوى التغيير في حينها وتمسكها بالحفاظ على سودانية العملية السياسية.

وندد بيان قوى التغيير باتهام المجلس بالتخطيط لتنفيذ انقلابات بالسودان، قائلاً إنها "محاولة لتغطية قرص الشمس بأصبع".

كما شدد أيضاً على وقوف القوى "موحدة أكثر من أي وقت مضى في خندق مطالبها بضرورة سيادة السلطة المدنية الانتقالية في الفترة الانتقالية"، وفق ما ذكرته "وكالة الأناضول".

وكان المجلس العسكري ينتظر رد قوى التغيير على استئناف التفاوض، اليوم الجمعة، وفق ما جاء في المؤتمر الصحفي.

وكانت قوات أمنية سودانية اقتحمت، في الثالث من يونيو الجاري، ساحة الاعتصام وسط الخرطوم، وفضته بالقوة، دون إعلان "العسكري الانتقالي" المسؤولية عن الخطوة.

وأعلنت المعارضة آنذاك مقتل 35 شخصاً على الأقل، قبل أن تعلن لجنة أطباء السودان ارتفاع العدد إلى 118 قتيلاً.

واعتصم آلاف السودانيين أمام مقر قيادة الجيش في العاصمة، منذ 6 أبريل الماضي، للمطالبة برحيل عمر البشير، ثم الضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة إلى المدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي، كما في حدث في دول عربية أخرى، بحسب محتجين.

وعزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل الماضي، عمر البشير من الرئاسة، بعد ثلاثين عاماً في الحكم، تحت وطأة احتجاجات بدأت أواخر العام الماضي، تنديداً بتردي الأوضاع الاقتصادية.

مكة المكرمة