قوات حفتر تخضع للتهديدات وتطلق سراح الأتراك المحتجزين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/61K5xz

قوات حفتر

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 01-07-2019 الساعة 13:13

أطلقت قوات اللواء الليبي المتقاعد، خليفة حفتر، اليوم الاثنين، سراح ستة أتراك بعد ساعات من احتجازهم في شرق البلاد، وذلك في خضوع للتهديدات التركية بإمكانية حدوث تدخل عسكري.

وكانت وزارة الخارجية التركية أعلنت أن ستة من المواطنين الأتراك احتجزوا في ليبيا من قبل "مليشيات" خليفة حفتر، وأنذرت تلك الجهات للإفراج عنهم فوراً؛ وإلا فإنها ستعتبر أي عنصر تابع لحفتر هدفاً مشروعاً لها.

ووصفت الخارجية التركية، في بيان صدر أمس الأحد، اعتقال المواطنين الستة بأنه "تصرف قطاع طرق"، و"قرصنة".

وأعلن وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، أن بلاده سترد على أي هجوم تنفذه قوات حفتر ضد مصالحها، وذلك بعد أن أمر قواته باستهداف سفن ومصالح تركية في ليبيا.

وقال آكار لوكالة "الأناضول" التركية للأنباء إنه سيكون هناك ثمن باهظ جداً لأي موقف عدائي أو هجوم ضد مصالح بلاده، وإن أنقرة سترد "بالطريقة الأكثر فعالية والأقوى".

وأضاف: إنه "ينبغي أن يكون معلوماً أن تركيا أخذت كل أنواع التدابير للتعامل مع أي تهديد أو عمل عدائي ضدها"، موضحاً أن جهود تركيا في ليبيا هي "للمساهمة في إرساء السلام والاستقرار في المنطقة".

وفي وقت سابق أمس، أعلنت مديرية الأمن بمدينة أجدابيا شرق ليبيا، الواقعة في مناطق نفوذ حفتر، اعتقالها اثنين من المواطنين الأتراك العاملين بالمدينة وإقفال جميع المحلات والمطاعم التركية بالمدينة.

وبررت المديرية اعتقالها التركيين الاثنين بأنه تنفيذ لأوامر حفتر، ورد على ما تقوم به "دولة تركيا بدعمها للمليشيات الإرهابية في ليبيا" بحسب قولها.

ودعت مديرية أمن أجدابيا من وصفتهم بـ"المواطنين الشرفاء" في المدينة إلى إبلاغ الأجهزة الأمنية وما وصفتها بالأجهزة الأمنية السرية "عن أي شخص تركي أو شركة تركية تعمل في المدينة".

وطالبت مديرية أمن أجدابيا مديري الأمن التابعين لها في جنوب شرق ليبيا ومنطقة الهلال النفطي بقفل المحلات والورش والمطاعم التي يعمل فيها مواطنون أتراك، وحصر الشركات التركية العاملة في هذه المناطق، وإزالة اللافتات التي عليها شعارات تركية.

من جهتهم أفاد شهود عيان بإغلاق مطاعم تركية في بنغازي والبيضاء وطبرق (شرقي ليبيا)؛ بعد تهديد حفتر، قائد ما يسمى الجيش الوطني الليبي، بقطع أي علاقات مع تركيا واستهداف مصالحها في ليبيا.

في هذه الأثناء أعلن مطار بنينا الدولي، عبر صفحته الرسمية، أمس، خروج رحلتين متجهين لإسطنبول دون ركاب. وتعد النشاطات التركية في ليبيا قليلة جداً في الوقت الراهن، وتقتصر فقط على المطاعم التي في الغالب يكون ملاكها من الليبيين.

مكة المكرمة