قناة أفغانية: تقدم في مفاوضات الدوحة بين طالبان والحكومة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/rwZ5D7

تتبنى قطر احتضان مفاوضات السلام في أفغانستان

Linkedin
whatsapp
السبت، 16-01-2021 الساعة 09:52

- ماذا قال القائم بالأعمال الأمريكي في كابل عن مفاوضات الدوحة؟

شكلت المرحلة الأولى من مفاوضات السلام الأفغانية في الدوحة خطوة مهمة إلى الأمام.

- ماذا أبلغ القادة السياسيون الأفغان خليل زاد؟

تشكيل حكومة مؤقتة هو الخيار المناسب لإنهاء الحرب في أفغانستان.

ذكر تقرير لقناة "تولو نيوز" الأفغانية، اليوم السبت، أن المفاوضين من الحكومة الأفغانية وحركة طالبان اقتربوا من الاتفاق على جدول الأعمال، خلال عقدهم مجموعة من الاجتماعات منذ استئنافهم المحادثات في الدوحة.

وبدأت الجولة الثانية من المحادثات الأفغانية الأسبوع الماضي، وخلال اجتماع تمهيدي تقرر أن تبدأ الفرق المعينة من الجانبين لبحث موضوعات الأجندة ومناقشة القضايا المدرجة على جدول الأعمال.

وفي الوقت نفسه تستمر الأطراف الداعمة للمفاوضات، خاصة الولايات المتحدة، في دفع عملية السلام من خلال المفاوضات الثنائية لوقف عمليات العنف التي تهدد مسار السلام.

وذكر تقرير "تولو نيوز" أن مبعوث السلام الأمريكي لأفغانستان، زلماي خليل زاد، "ناقش احتمال تشكيل حكومة مؤقتة في أفغانستان نتيجة لعملية السلام"، حسبما ذكرت مصادر مقربة من السياسيين الأفغان الذين التقوا مؤخراً بخليل زاد.

وواصل: "بحسب المصادر المطلعة على العملية، يبدو أن خليل زاد تحدث في لقاءاته مع السياسيين الأفغان عن ثلاثة خيارات: أولاً، استمرار الحكومة الحالية وضم طالبان إلى الحكومة. ثانياً، إدراج الحكومة في هيكلية حكومية تقودها طالبان. ثالثاً، خيار تشكيل حكومة مؤقتة وشاملة".

وأضاف التقرير: "بحسب المصادر، أفادت الأنباء أن القادة السياسيين الأفغان أبلغوا خليل زاد أن تشكيل حكومة مؤقتة هو الخيار المناسب لإنهاء الحرب في أفغانستان".

من جهته كتب القائم بالأعمال الأمريكي في كابل، روس ويلسون، على تويتر، أمس الجمعة، أن الولايات المتحدة لا تدعو إلى حكومة مؤقتة في أفغانستان، مضيفاً أن "نتائج مفاوضات السلام في أفغانستان متروكة للأفغان ونعتقد أن هذه النتائج يجب أن تعكس رغبات وتطلعات الشعب الأفغاني".

وقال ويلسون إن الولايات المتحدة ملتزمة بإنهاء الصراع في أفغانستان، من خلال تسوية سياسية تضمن بقاء أفغانستان دولة ذات سيادة وموحدة وديمقراطية، وأن يكون الشعب الأفغاني في سلام مع نفسه ومع جيرانه ويمكنه الحفاظ على المكاسب التي تحققت خلال آخر 19 سنة.

وتابع: "شكلت المرحلة الأولى من مفاوضات السلام الأفغانية في الدوحة خطوة مهمة إلى الأمام، ولكن لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به".

وأشار إلى أن "الولايات المتحدة لا تزال حازمة في دعوتها لخفض فوري للعنف ووقف إطلاق النار".

وتستضيف الدوحة مفاوضات تاريخية بين حكومة كابل وحركة طالبان؛ بغية الوصول إلى اتفاق سياسي ينهي الحرب الدائرة منذ نحو عقدين.

وتحظى المفاوضات التي ترعاها الدوحة بدعم دولي وإقليمي واسع، حيث يعوّل المجتمع الدولي عليها في إنهاء مأساة البلد الذي مزقته الحرب الطويلة.

ونجحت قطر في استضافة مفاوضات مماثلة بين الحركة الأفغانية والولايات المتحدة، والتي أفضت إلى اتفاق تاريخي بين الطرفين، في فبراير الماضي، يقضي بإطلاق أسرى من الحركة والحكومة الأفغانية وانسحاب القوات الأجنبية من البلاد، وبدء مفاوضات بين الفرقاء الأفغان تنتهي بحل سياسي يوقف القتال الأهلي ويؤسس لمرحلة سياسية جديدة.

مكة المكرمة