قمة رباعية في إسطنبول لمناقشة الأوضاع في إدلب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/nBJEjq

القمة ستعقد في مارس بتركيا

Linkedin
whatsapp
السبت، 22-02-2020 الساعة 20:32

كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن قمة رباعية ستعقد بين تركيا وروسيا وألمانيا وفرنسا في إسطنبول، في 5 مارس المقبل لبحث الأوضاع في إدلب بالشمال السوري.

وقال أردوغان، في كلمة ألقاها بولاية إزمير غربي تركيا، إنه أجرى مباحثات هاتفية، الجمعة، مع نظرائه الفرنسي إيمانويل ماكرون والروسي فلاديمير بوتين والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وأن تركيا حددت خارطة الطريق التي ستتبعها (فيما يخص إدلب) على ضوء هذه الاتصالات الهاتفية.

وأضاف: "تركيا عازمة على أن تنعم إدلب بالسلام كما جلبت السلام والاستقرار إلى المناطق التي كان يسرح فيها إرهابيو تنظيم (بي كا كا) المجرمون" شمالي سوريا.

وتابع: "قضية إدلب مهمة لنا بقدر أهمية عفرين ومنطقة نبع السلام، وأكدت لبوتين بوضوح إصرارنا في هذا الموضوع".

وفيما يتعلق بالانتقادات التي توجه للرئيس التركي من المعارضة بشأن تدخل تركيا في سوريا وليبيا، قال أردوغان: "إن سياسات تركيا في سوريا وليبيا "ليست مغامرة ولا خياراً عبثياً".

وأضاف: "إذا تهربنا من خوض النضال في سوريا وليبيا والبحر المتوسط وعموم المنطقة، فإن الثمن سيكون باهظاً مستقبلاً".

وتابع: "إن لم نجعل تركيا تتبوأ المكانة التي تستحقها مع تغير موازين القوى بالمنطقة، ستكون حياتنا على هذه الأراضي صعبة جداً بالمستقبل؛ لذلك أقول إننا نخوض نضال الاستقلال مجدداً".

ولفت إلى أن "مصالحنا تتعارض أحياناً مع مصالح بعض الدول خلال هذا النضال، وإن اضطر الأمر سنمضي بمفردنا نحو أهدافنا المحددة، والحمد لله إن قوة وإمكانيات أنقرة تكفي لجعلها تتبع سياسات مستقلة وتطبقها على أرض الواقع".

واستطرد: "خلال نضالنا هذا، نتبع الأساليب السياسية والديمقراطية، والعسكرية بأعلى مستوياتها حال لزم الأمر، وإننا نقوم بكل ما يلزم على الطاولة وفي الميدان بهدف تغير مسار تطورات الأحداث بالشكل الذي نريده".

وأشار إلى أن كافة الحوادث الكبرى التي شهدتها تركيا عقب أحداث "غيزي بارك" في إسطنبول "كانت حوادث مفتعلة بسيناريو مسبق".

وأضاف في نفس الصدد: "نواجه نفس اللوحة اليوم؛ ففي الوقت الذي نخوض فيه عمليات نضالية حرجة في سوريا وليبيا والبحر المتوسط، نلاحظ قيام بعض الأطراف بإطلاق نقاشات داخلية لا تستند لأية أدلة، ولا تعود بأي فائدة على الديمقراطية والاقتصاد والأمن في تركيا، وإنما الهدف منها التفريط بالطاقات التركية". -

وجاءت تصريحات أردوغان، بالتزامن مع مباحثات أجراها وزير دفاعه خلوصي أكار، السبت، مع نظيره الروسي سيرغي شويغو، لبحث سبل التوصل إلى حل في منطقة إدلب السورية.

وأفادت وزارة الدفاع التركية، في بيان على تويتر، أن "أكار وشويغو تبادلا خلال اتصال هاتفي، وجهات النظر حول سبل حل الأزمة في محافظة إدلب".

ورغم تفاهمات لاحقة تم إبرامها لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وآخرها في يناير الماضي، إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شنّ هجماتها على المنطقة.

وأدت الهجمات إلى مقتل أكثر من 1800 مدني، ونزوح أكثر من مليون و300 ألف آخرين إلى مناطق هادئة نسبياً أو قريبة من الحدود التركية، منذ 17 سبتمبر 2018.

مكة المكرمة