قطر: يجب وضع خريطة طريق لما يريده العالم من طالبان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ZWvnkj

الخاطر: على العالم أن يحدد ما الذي يريده من طالبان وما الذي سيقدمه لها

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 06-10-2021 الساعة 13:58
- ماذا قالت لولوة الخاطر عن التعامل مع طالبان؟

قالت إنه يمكن التعامل مع الحركة دون الاعتراف بها.

- ما أبرز تصريحات "الخاطر" لفورين بوليسي؟
  • طالبان تريد الحصول على اعتراف دولي.
  • طالبان تحاول إثبات أنها تغيرت.
  • التعامل مع الحركة لا يعني الاعتراف بأفكارها.
  • على العالم تقديم خريطة طريق واضحة ومحددة تقول ما هو المطلوب من طالبان وما الذي ستحصل عليه.
  • حكومة طالبان لم تكن على قدر التوقعات.
  • طالبان مستعدة لإدخال المساعدات الإنسانية دون التدخل في توزيعها.
  • من خاضوا المفاوضات مع الأمريكيين من أعضاء الحركة تغيروا عن غيرهم.

قالت وزارة الخارجية القطرية إنه من الممكن التعامل مع حركة طالبان دون الاعتراف بها، وإن على العالم أن يحدد بالضبط ما الذي يريده من الحركة وما الذي سيقدمه لها.

وفي حوار مع مجلة فورين بوليسي الأمريكية، نشر اليوم الأربعاء، قالت لولوة الخاطر، مساعدة وزير الخارجية القطري، إن طالبان تدرك أنها بحاجة لاعتراف دولي، لذلك يريدون الظهور كما لو أنهم تغيروا بالفعل.

وأشارت الخاطر إلى أن التقاط الحركة صوراً مع بعض الطبيبات، ومع علم أفغانستان، واحتفاظهم بالصف الثاني من الموظفين، وعدم تسريح أي موظف بالقصر الرئاسي، كلها أمور تؤكد هذه الفرضية.

وأوضحت الخاطر أن الدوحة أبلغت طالبان بأنه لا داعي للتعجل بالاعتراف بها الآن، لكنها قالت أيضاً إن هناك في الوقت نفسه حاجة للتفاعل معها.

وقالت المسؤولة القطرية إن التقاط وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو صوراً إلى جانب رئيس المكتب السياسي لطالبان الملا عبد الغني برادار أثناء توقيع اتفاق الدوحة "لم يكن يعني موافقة واشنطن على أفعال طالبان أو أسلوب حكمهم أو قيمهم، لكنه يعني أنهم يتفاعلون ببراغماتية لتحقيق أهداف هامة".

وتابعت: "هناك حاجة مهمة الآن للتفاعل معهم دون الاعتراف بهم بالضرورة.. هذا ممكن لأن أفغانستان تحتاج إلى المساعدة الإنسانية".

ولفتت إلى أن طالبان مستعدة لتسهيل دخول المساعدات دون التدخل في توزيعها، وأنها فعلت ذلك بالفعل مع مساعدات وكالات الأمم المتحدة. 

وأكدت ضرورة وضع خريطة طريق واضحة تحدد ما هو المطلوب من طالبان بالضبط، مضيفة: "لقد أصدر الجميع بيانات تطالب بتعليم المرأة حول الحكومة الشاملة، لكن ليست هناك ورقة دولية معتمدة تحدد ما هو مطلوب من الحركة، وما هو الجدول الزمني المحدد لذلك، وما الذي ستحصل عليه طالبان في حال التزمت بذلك".

وقالت الخاطر إن عدم وجود هذه الرؤية الواضحة والمحددة يزيد الأمر تعقيداً، معربة عن أمل بلادها بأن تفي طالبان بتعهداتها.

وأضافت: "يبدو أنهم تعلموا من التجربة السابقة. خاصة أولئك الذين شاركوا في المفاوضات مع الولايات المتحدة، وجدناهم أكثر انفتاحاً وتفهماً من الآخرين".

وتابعت المسؤولة القطرية: "لقد أبلغناهم بوضوح أن الحكومة التي تم إعلانها لم تكن على مستوى التوقعات، كما أبلغناهم أننا دولة ذات أغلبية مسلمة، وكذا إندونيسيا وماليزيا، ومع ذلك تنال المرأة حقوقها في العمل والتعليم".

وتأتي تصريحات المسؤولة القطرية في وقت تواصل فيه الدوحة وساطاتها الرامية لإيجاد توافق دولي بشأن الوضع الأفغاني الذي ازداد تعقيداً منذ سيطرة طالبان على كابل، منتصف أغسطس الماضي.

مكة المكرمة