قطر وبريطانيا توقعان اتفاقية لدعم تعليم 130 ألف طفل سوري

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/b9x4R7

يساعد الدعم الأطفال والمعلمين في محافظتي حلب وإدلب

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 19-03-2021 الساعة 10:10

كم مدرسة ستدعم المذكرة؟

435 مدرسة.

إلى ماذا تهدف الاتفاقية؟

إلى توفير الموارد المهمة التي من شأنها ضمان استدامة العملية التعليمية والحفاظ عليها.

وقعت دولة قطر والمملكة المتحدة مذكرة تفاهم بهدف دعم تعليم نحو 130 ألف طفل في شمال غربي سوريا، مع تلبية الاحتياجات الشاملة لهم تزامناً مع الذكرى العاشرة للثورة السورية.

وذكرت وكالة "قنا"، الجمعة، أن المذكرة وقعت بين صندوق قطر للتنمية ووزارة الخارجية وشؤون الكومنولث البريطانية عبر تقنية الاتصال المرئي.

ولفتت الوكالة إلى أن مسفر الشهواني، نائب المدير العام للمشاريع التنموية في صندوق التنمية القطري، وقع المذكرة مع "ماريا ويارد"، رئيسة فريق سوريا المعني بالحماية الإنسانية والإنعاش المبكر بالخارجية البريطانية.

وتهدف الاتفاقية إلى توفير الموارد المهمة التي من شأنها ضمان استدامة العملية التعليمية والحفاظ عليها.

وأشارت الوكالة إلى أن هذا الدعم من قطر يمثل استثماراً أساسياً ومستداماً من شأنه مساعدة الأطفال والمعلمين، وتحسين ظروفهم المعيشية في محافظتي إدلب وحلب.

كما سيعزز هذا التعاون رؤية صندوق قطر للتنمية المتمثلة في إعطاء الأمل وتعزيز السلام والعدالة، بالإضافة إلى بناء القدرات داخل سوريا، وذلك بتقديم الدعم لـ130.000 طفل و11.683 معلماً في 435 مدرسة.

وقال الشهواني: "في السنوات الخمس الماضية، تعهدت دولة قطر ووفت بالتزاماتها بتقديم أكثر من 500 مليون دولار لدعم الجهود الدولية للاستجابة للاحتياجات الإنسانية الناشئة عن الأزمة السورية".

وبين الشهواني أن تمويل صندوق قطر للتنمية جاء في الوقت الحاسم، مؤكداً أن هذا التمويل سيدعم من كانوا سيحرمون من التعليم في منتصف العام الدراسي بسبب نقص الموارد المالية.

من جانبه قال يوسف بن علي الخاطر، سفير قطر لدى المملكة المتحدة: "لقد أدركت قطر والمملكة المتحدة دائماً مدى أهمية وضع الأجيال القادمة في سوريا في قلب استجابتنا لهذه الأزمة".

وبدوره، أشار جوناثان بول ويلكس، سفير المملكة المتحدة لدى الدوحة، إلى أن "ثلث الأطفال في سوريا لا يزالون خارج المدرسة بعد عشر سنوات من الأزمة السورية، حيث يعد هذا النزاع عشوائياً، مما يترك أثراً كبيراً على التعليم، ويؤدي إلى تعطيل التعليم ويفسد الفرص المتاحة للفتيات والفتيان".

ولفت إلى أنه بفضل الشراكة الجديدة سيعمل صندوق قطر للتنمية ووزارة الخارجية وشؤون الكومنولث على تحسين آفاق التعليم للأطفال في سوريا، وتوفير جلسات تعليم القراءة والكتابة والحساب والرفاهية عالية الجودة.

ومنذ مارس عام 2011، انطلقت الثورة السورية مطالبة بإسقاط نظام بشار الأسد، إلا أن الأخير واجهها بعنف مفرط، ما أدى إلى تحولها إلى حرب مستمرة حتى الآن تدخلت بها روسيا وإيران لدعم النظام، مخلفة ملايين القتلى والجرحى، وأكثر من 12 مليون شخص بين لاجئ ونازح.

مكة المكرمة